أسئلة لامفر منها … مابعد التغيير في العراق!
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
بقلم : د. سمير عبيد ..
ملاحظة : لا علينا بمن يضحك ويستهزأ بالتغيير القادم في العراق و على طريقة استهزاء ربع بشار الأسد وصدام حسين . نحن نصر ونكرر ونقول ان التغيير السياسي (الزلزال) في العراق باتَ على الابواب وبنسبة ٩٩٪ .ولن يؤخر هذا التغيير الحج السري الذي يقوم به سياسيين ورجال دين ومقاولين وإعلاميين ومسؤولين وقادة إلى اسرائيل لتقديم التنازلات والتوسل والتسول … ( والأسماء سوف تكشف !) …
لذا نطرح الاسئلة التالية :-
أولا : ماذا سيكون بعد التغيير موقف الصحفيين والإعلاميين ورجال الدين والمحللين والمقاولين والفاشينستات والقادة والطائفيين الذين مارسوا التعالي والكذب والتدليس والبلطجة على الشعب، ومارسوا الترهيب والتخويف للناس، ومارسوا التسقيط ضد جميع المعارضين والأحرار، ومارسوا اغتصاب حقوق واعراض الناس ؟
ثانيا : ماذا سيكون بعد التغيير موقف الذين اغتصبوا بيوت الناس وعرصات ومحلات وحقوق وأراضي وممتلكات الناس ؟
ثالثا: ماذا سيكون بعد التغيير موقف الذين استخدموا سلطاتهم ووظائفهم ومراكزهم لانتهاك حقوق وشرف وسمعة الناس؟
رابعا: ماذا سيكون بعد التغيير موقف الذين ارتضوا ان يكونوا ( مخبرين سريين ) وارتضوا ان يكونوا ( شهود زور ) لظلم الناس وسجن الناس وتسقيط الناس ونهب حقوقهم ؟
خامسا : ماذا سيكون بعد التغيير موقف الذين بالغوا بالتحقيق الظالم ضد الأبرياء في مراكز الشرطة والأجهزة الامنية وفي المحاكم ( وكانوا سببا بسجن وتغييب واعتقال الناس وتدمير مستقبلهم ظلماً ) ؟
الخلاصة :
لماذا نسوا هؤلاء حقيقة ( الضحية لن تنسى جلاّدها مطلقاً) والمظلوم ينتظر لحظة رد اعتباره … فكيف تقنع الضحية والمظلوم ان يعفي عن جلاديه وظالميه ؟
سمير عبيد
١٢ حزيران ٢٠٢٥
المصدر
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.