يرتقب أن تتحول مدينة بني ملال نهاية الأسبوع الجاري إلى مواجهة سياسية مرتقبة بين ادريش لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي وعبد الاله ابن كيران،  الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على خلفية انعقاد مؤتمرين متزامنين لهما في الآن والتوقيت نفسه.

ففي مساء الجمعة 13 يونيو 2025، تحتضن قاعة الأفراح “ميموزا” أشغال المؤتمر الإقليمي السادس لحزب الاتحاد الاشتراكي، الذي يُرتقب أن يترأسه الكاتب الأول إدريس لشكر، تحت شعار: “تخليق الممارسة السياسية مدخل أساس لتنميةمجالية مستدامة”.

ويأتي هذا اللقاء في سياق محاولة الحزب تجديد قياداته المحلية واستعادة موقعه داخل الخارطة الحزبية للجهة.

في المقابل، يستعد حزب العدالة والتنمية لتنظيم مؤتمره الجهوي السابع في اليوم الموالي مماثل، السبت 14 يونيو، بمقر الغرفة الفلاحية ببني ملال، بحضور الأمين العام عبد الإله بنكيران، الذي سيؤطر الجلسة الافتتاحية بشعار: “النضال من أجل مصداقية الاختيار الديمقراطي وكرامة المواطنين”.

ويرى مراقبون، أن التزامن اللافت بين المؤتمرين ، لن يخلو من توجيه انتقادات لاذعة متبادلة، خاصة في ظل التوتر الذي طبع علاقة الحزبين في الآونة الأخيرة، خصوصا بعد إعلان فريق الاتحاد الاشتراكي من التنسيق حول تقديم ملتمس الرقابة للاطاحة بالحكومة، وما تبع ذلك من تصريحات لاذعة من طرف زعيم البيجيدي في أكثر من مناسبة.

كلمات دلالية الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بني ملال حزب العدالة والتنمية مؤتمر

المصدر

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بني ملال حزب العدالة والتنمية مؤتمر الاتحاد الاشتراکی

إقرأ أيضاً:

اللواء فؤاد علام: جماعة الإخوان لم تكن تملك قيادات سياسية مؤهلة لإدارة دولة بحجم مصر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إنه شعر بحالة من الذعر عقب وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم، معتبرًا أن الجماعة لم تكن تمتلك، من وجهة نظره، القيادات السياسية القادرة على تحمل مسؤولية إدارة دولة بحجم مصر.

وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مصر ليست دولة عادية، وإنما أكبر دولة في المنطقة وأكبر دولة عربية، مشيرًا إلى أن إدارة دولة بهذا الحجم تحتاج إلى قيادات سياسية واقتصادية تمتلك الخبرة والكفاءة اللازمة.

ولفت إلى أنه كان يخشى أن تؤدي إدارة جماعة الإخوان للبلاد إلى إعادة الدولة إلى عصور سابقة، قائلًا: "أنا كنت متنبه لأن إحنا هنعود بالدولة للقرون اللي قبل الوسطى".

وأوضح أن ما أثار مخاوفه، بحسب رؤيته، هو عدم امتلاك قيادات جماعة الإخوان، التي وصفها بأنها كانت تفتقر إلى الخبرة السياسية، القدرة على إدارة مؤسسات الدولة بالشكل المناسب.

مقالات مشابهة

  • اتفاقية لإنجاز مركب للأعمال وتأهيل المحور التجاري للمدينة القديمة في جهة بني ملال-خنيفرة
  • أزمة بين واشنطن وكوالالمبور على خلفية دخول إسرائيليين إلى ماليزيا
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • اللواء فؤاد علام: جماعة الإخوان لم تكن تملك قيادات سياسية مؤهلة لإدارة دولة بحجم مصر
  • المسلاتي: أي تسوية سياسية لن تنجح إلا إذا انطلقت من ثوابت القيادة العامة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • 1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
  • الإعمار والتنمية : لا اتفاق حاسماً حتى الآن لاستكمال كابينة الزيدي
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران