رضا عبد العال عن ابراهيم سعيد: ربنا يفك كربه ويخرج بالسلامة
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
تحدث رضا عبد العال، نجم الزمالك والأهلي السابق، بشأن التصالح مع زميله السابق، إبراهيم سعيد، على خلفية القضية المقامة بينهما.
. هولاء حجزوا أماكنهم في تشكيلة الأهلي .. وهذا المركز صداع في رأس ريبيرو
وقال رضا عبد العال في تصريحات عبر “قناة الشمس”: “إبراهيم سعيد؟ ربنا يفك كربه، ويخرج بالسلامة، مع العلم إن في خلاف معاه هو عارف”.
وأضاف: “هو كان بيقدم برنامج وبدأ يخبط فيا ويخبط في شيكابالا وزيزو وعمره ما خبط في الأهلي ولا لاعيبة الأهلي، وفي عيش وملح بينا”.
وقال رضا عبد العال: “القضية دلوقتي في المحكمة لو حكمت (لصالحي) هتنازل عنها بس طبعًا بعدما يبوس إيدي (ضاحكًا)، لأنه غلط جامد”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رضا عبد العال والأهلي إبراهيم سعيد شيكابالا وزيزو رضا عبد العال
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.