3 لاعبين .. هولاء حجزوا أماكنهم في تشكيلة الأهلي .. وهذا المركز صداع في رأس ريبيرو
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
كشفت مباراة الأهلي الودية التي خاضها أمام فريق باتشوكا المكسيكي يوم 8 يونيو الجاري، العديد من الأمور المهمة بشأن مستوى بعض اللاعبين وتقييمهم علي أرض الواقع، لا سيما أمام المنافسين الكبار والفرق الأوروبية.
. ومفاجأة خلال أسبوعمباراة باتشوكا تكشف للمدرب الأهلي ثغرات الفريق
أوضحت مباراة باتشوكا، للمدرب الإسباني بعض الثغرات الموجودة في الفريق، ونقاط الضعف الواضحة التي يجب علاجها في أقرب وقت؛ وذلك وفقا لمصدر مطلع.
ووضع الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني لفريق الكرة بالنادي الأهلي، يده على الطريقة والخطة التي سيخوض بها موقعة الافتتاح لبطولة كأس العالم للأندية، أمام فريق إنتر ميامي الأمريكي، بعد التعرف عن قرب علي اللاعبين ومعسكر الفريق المغلق خلال الفترة الماضية.
ريبيرو يستقر على طريقة اللعب
استقر خوسيه ريبيرو علي خوض مباريات كأس العالم بطريقة 4/3/3 ومشتقاتها لضمان الاتزان بين الهجوم والدفاع، حيث تتحول في الدفاع إلى 4/2/3/1 والميل لعلاج الثغرات الدفاعية، وبعض الأخطاء التي يقع فيها لاعبو الخط الخلفي، لقلة الخبرات في البعض منهم، للحفاظ قدر الإمكان علي ثبات الخط الخلفي وتجنب اهتزاز شباك محمد الشناوي.
واتضح للمدرب الإسباني عدم جاهزية مصطفى العش، مدافع الفريق، لخوض مباريات كأس العالم، بسبب الرهبة الكبيرة التي ظهرت علي اللاعب في هذا المستوي من المباريات، بجانب عدم تأقلمه بشكل كبير مع خطة اللعب الجديدة والتعليمات التي ينقلها له، والأقرب هو مشاركة ياسر إبراهيم أو أحمد رمضان «بيكهام» في قلب الدفاع، أو الاعتماد على حمدي فتحي كلاعب مساك أو توظيفه كلاعب «جوكر» أمام قلبي الدفاع.
ولا يزال الظهير الايسر يمثل صداعا في رأس ريبيرو، بسبب عدم جاهزية يحيى عطية الله أو كريم الدبيس.
تريزيجيه وزيزو ضمن التشكيل الأساسي
ظهر خلال التدريبات، انخفاض مستوى أشرف بن شرقي بشكل ملحوظ بعض الشيء، بجانب عدم قيامه بالدور الدفاعي على الوجه الأكمل، حيث لم يكن «ريبيرو» راضياً بشكل كبير عن مستوى اللاعب المغربي، وطالبه ببذل المزيد من الجهد لحجز مكان في التشكيل الأساسي خلال المباريات المقبلة.
ومن المقرر ان يشارك الثنائي محمود حسن تريزيجيه وأحمد «زيزو» في التشكيل الأساسي، لاستغلال الحيوية الكبيرة التي يتمتعان بها، والسرعة الشديدة في التحرك ونقل الكرة في ملعب الخصم.
في الوقت الذي اقتنع «ريبيرو» بمشاركة الثنائي إمام عاشور ومحمد بن رمضان، في قلب خط الوسط، بسبب مستواهما العالي والتفاهم الذي ظهر علي الثنائي؛، خاصة إمام عاشور الذي ينفذ تعليمات المدير الفني بشكل جيد للغاية، ولديه أكثر من مهمة يستطيع القيام بها خلال المباراة، وترك المدرب الإسباني رقابة ليونيل ميسي للاعب الأقرب له دون التقيد بلاعب معين خلال المباراة، وضرورة تضييق المساحات عليه في الملعب للحد من خطورته.
اقترب المهاجم الفلسطيني وسام أبو علي من قيادة الخط الأمامي للنادي الأهلي، رغم انضمامه المتأخر إلى بعثة الفريق الأحمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تشكيلة الأهلي باتشوكا المكسيكي الإسباني خوسيه ريبيرو كأس العالم للأندية کأس العالم
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.