الحرس الثوري الايراني : وجهنا صفعة قوية لإسرائيل كي تدرك أنها وقعت في خطأ حسابي كبير
تاريخ النشر: 14th, June 2025 GMT
لافتا الى ان العملية شملت أكثر من 150 هدفًا وتم تنفيذ الضربات بدقة وعلى مراحل.
وقال وحيدي " وجهنا صفعة قوية لإسرائيل كي تدرك أنها وقعت في خطأ حسابي كبير.
وكان الحرس الثوري الايراني أوضح في بيان له أن "وحدات الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة للقوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، استهدفت باستخدام أنظمة دقيقة وذكية، المراكز العسكرية والقواعد الجوية التي كانت مصدر الهجوم الإجرامي على بلدنا".
وأضاف:" كما استهدفت المراكز الصناعية العسكرية التي استخدمها جيش الكيان الصهيوني خصيصًا لإنتاج الصواريخ وغيرها من المعدات والأسلحة العسكرية لارتكاب جرائم ضد شعوب المنطقة المقاومة، وخاصةً الشعب الفلسطيني وغزة المضطهد، إلى جانب أهداف عسكرية أخرى في عمق الأراضي المحتلة".
وأردف: "تشير التقارير الميدانية وصور الأقمار الصناعية والمعلومات الاستخبارية إلى أن عشرات الصواريخ الباليستية أصابت أهدافًا استراتيجية بفعالية. ورغم ادعاء العدو اعتراضها، إلا أنه فشل في مواجهة موجات الهجمات الصاروخية التي شنتها جمهورية إيران الإسلامية".
موضحًا أن "عملية "الوعد الصادق 3"، استجابةً لأمر قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، ومطالب الشعب الإيراني الابي، هي جزء من رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على دماء الأبرياء".
وأكد أنه هذه العملية نُفِّذت بقوة وحزم، بالتنسيق مع جميع الأجهزة والقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيرا إلى أن "رسالتها الرئيسية هي أن أمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو الخط الأحمر للقوات المسلحة".
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.