المفتي قبلان: ايران تقوم بعمل ساحق ومزلزل
تاريخ النشر: 14th, June 2025 GMT
اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "ما تقوم به ايران عمل ساحق ومزلزل وهو برسم الاخوة العرب والبلاد الاسلامية"، وقال في بيان: "للأخوة العرب والمسلمين أقول: اللحظة تاريخية والمسؤولية مصيرية جداً وسط قوة إيرانية انتقامية تزلزل الأرض، فيما الدمار الذي أصاب تل أبيب وبقية المناطق المحتلة لا مثيل له من قبل، واللحظة للإنتقام التاريخي المجيد، وما تقوم به إيران عمل ساحق ومزلزل وهو برسم الأخوة العرب والبلاد الإسلامية، والنتائج السياسية للرد الإيراني أكبر بكثير من أكتاف نتنياهو وتل أبيب وراعيها الأميركي، وإيران بردها الساحق هذا ضمانة وجودية للمنطقة والتاريخ، واللحظة للشراكة الإسلامية العربية للخلاص من أسوأ كابوس بالمنطقة، ورغم الشراكة الأميركية الإسرائيلية وبعض الأطلسية على إيران بدت إيران مركز المنطقة وأحد أعمدة التاريخ الجديد، واللحظة لوقفة عربية إسلامية للخلاص من أخطر شياطين العالم".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی لبنان إلیکم ما Lebanon 24 م
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل