خسائر بشرية ودمار غير مسبوق وسط إسرائيل إثر الهجمات الصاروخية الإيرانية
تاريخ النشر: 14th, June 2025 GMT
هجوم صاروخي إيراني يستهدف وسط إسرائيل يوقع ما يقارب 200 شخص بين قتيل وجريح ويترك دمارًا هائلًا في المباني والممتلكات. اعلان
بدأت إسرائيل السبت بتقييم الأضرار التي لحقت بعدد من المباني والمنازل وسط البلاد، إثر تعرضها لصواريخ إيرانية أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة أكثر من 172 آخرين.
وجاء الهجوم الإيراني ردًا على سلسلة هجمات إسرائيلية استهدفت منشآت حيوية في البرنامج النووي الإيراني وعناصر من القوات المسلحة التابعة للجمهورية الإسلامية.
واستخدمت تل أبيب في هجومها طائرات حربية وطائرات مُسيّرة تم تهريبها مسبقًا إلى إيران، ما أسفر عن تدمير منشآت استراتيجية وقتل عدد من القادة العسكريين والعلماء الإيرانيين.
Relatedهل تغيّر الضربة الإسرائيلية لإيران معادلة الحرب في غزة؟إدانات وتحذيرات من التصعيد.. كيف تفاعلت الدول العربية مع هجوم إسرائيل على إيران؟إيران وإسرائيل تتبادلان الضربات الجوية.. والخسائر البشرية في تصاعدمن جانبه، أفاد سفير طهران لدى الأمم المتحدة بأن الهجمات الإسرائيلية أدت إلى مقتل 78 شخصًا وإصابة أكثر من 320 آخرين. وفي آخر حصيلة، أعلنت إيران عن مقتل 60 مدنيا بينهم 20 طفلا إثر غارة إسرائيلية على مجمع شمران السكني شرق العاصمة طهران.
في المقابل، بررت إسرائيل الهجوم بأنه ضروري لمنع اقتراب عدوّتها اللدود من امتلاك سلاح نووي.
ويبدو أن هذا الهجوم سيجهض محادثات كانت مقررة بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي لطهران، حيث كان من المقرر أن يلتقي الطرفان الأحد في مسقط بسلطنة عمان.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: البرنامج الايراني النووي إسرائيل النزاع الإيراني الإسرائيلي إيران الحرس الثوري الإيراني علي خامنئي البرنامج الايراني النووي إسرائيل النزاع الإيراني الإسرائيلي إيران الحرس الثوري الإيراني علي خامنئي ضحايا صواريخ باليستية إيران إسرائيل هجمات عسكرية البرنامج الايراني النووي إسرائيل النزاع الإيراني الإسرائيلي إيران الحرس الثوري الإيراني علي خامنئي هجمات عسكرية بنيامين نتنياهو سوريا دونالد ترامب اعتداء إسرائيل تل أبيب
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.