الصرامي يطمئن جماهير النصر: النادي بخير رغم الضغوط الأخيرة.. فيديو
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
ماجد محمد
خرج الإعلامي الرياضي سعود الصرامي بتصريحات مطمئنة بشأن الأوضاع داخل نادي النصر، وذلك بعد سلسلة من الأخبار السلبية التي طالت النادي خلال الساعات الـ72 الماضية، في أعقاب تصريحات المدير التنفيذي للنادي، ماجد الجدعان.
وقال الصرامي إن ما تم تداوله مؤخراً أثّر بشكل ملحوظ على أجواء النادي وبين جماهيره، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أن “النصر بخير”، مؤكدًا أن النادي مرّ في تاريخه بمحطات أصعب بكثير مما يحدث الآن.
وأوضح أن الفترة ما بين عامي 2004 و2006 كانت من أصعب المراحل التي مر بها النصر، حيث كانت خزينة النادي حينها لا تحتوي على أكثر من 10 آلاف ريال، في حين بات اليوم أحد أغلى الأندية على مستوى العالم، ويملك عشرات الملايين.
وفيما يتعلق بالوضع الفني، كشف الصرامي أن المدير الرياضي ستيفانو بيولي قد غادر منصبه بالفعل، وهو ما يعني أن المدافع الإسباني إيمريك لابورت سيبقى مع الفريق، بعد أن ترددت أنباء عن رغبته في الرحيل بسبب خلاف سابق مع بيولي.
وأشار الصرامي إلى أن هناك مدربًا جديدًا تم التعاقد معه بالفعل، لكن لم يُعلن عنه رسميًا بعد، موضحًا أنه يعمل حاليًا على ترتيب أمور المعسكر الإعدادي والمباريات الودية استعدادًا لانطلاق الموسم الكروي الجديد.
وكان الجمعان قد عبر عن خيبة أمله من عدم تحقق “التغيير الجذري” الذي وُعد به مشجعو النصر، مؤكدًا أنه “كان ينتظر شيئًا مختلفًا تمامًا”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/06/ssstik.io_@saudalsarami6_1749935994904.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: النصر جماهير النصر ستيفانو بيولي سعود الصرامي
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.