حسين الشحات يصنع التاريخ في كأس العالم للأندية
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
كان حسين الشحات، لاعب الأهلي على موعد مع التاريخ في بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، بعدما شارك في لقاء فريقه مع إنتر ميامي الأمريكي، في اللقاء الافتتاحي لنسخة المسابقة الحالية، المقامة في الولايات المتحدة.
حسين الشحات يصنع التاريخ في كأس العالم للأنديةوتواجد الشحات على مقاعد البدلاء في بداية المباراة، التي انتهت بالتعادل دون أهداف في مدينة ميامي الأمريكية، ضمن منافسات المجموعة الأولى في المونديال، الذي يضم أيضا فريقي بورتو البرتغالي وبالميراس البرازيلي، قبل أن يشارك في الدقيقة 65 بدلا من لاعب الوسط التونسي محمد علي بن رمضان.
وخاض حسين الشحات لقائه الـ16 في مسيرته بمونديال الأندية، ليعزز رقمه القياسي كأكثر اللاعبين مشاركة في العرس العالمي الكبير.
وسبق أن شارك اللاعب المصري في 4 مباريات مع فريق العين الإماراتي، بنسخة المسابقة عام 2018، حينما قاد الفريق لحصد الميدالية الفضية، قبل أن يتواجد مع الأهلي في نسخ المسابقة أعوام 2020 و2021 و2022 و2023، وأخيرا في النسخة الحالية، التي تقام بمشاركة 32 فريقا للمرة الأولى، حيث لعب اليوم لقائه الـ12 في البطولة مع الفريق الأحمر.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حسین الشحات
إقرأ أيضاً:
ماجدة الرومي تُبهر جرش بحفلٍ استثنائيّ.. ولبنان بعلبكي يصنع سحر الأوركسترا
في ليلةٍ امتزج فيها الفن بالحنين، والصوت بالموسيقى، كريت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي حضورها الآسر على خشبة المسرح الجنوبي في مدينة جرش الأثرية في الاردن، مفتتحةً أولى أمسيات الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون، في حفل حمل الكثير من الرمزية والعاطفة بعد غيابها عن المهرجان خمس سنوات. View this post on InstagramA post shared by Jamal Youssef Fayad جمال فيّاض (@jamalfayad)
ومنذ اللحظة الأولى لاعتلائها المسرح، بدت الرومي وكأنها تعود إلى جمهور تعرفه جيداً ويعرفها أكثر. بكلماتها الدافئة التي عبّرت فيها عن محبتها للأردن، افتتحت أمسيةً استثنائية امتدت ساعةً ونصف الساعة، تنقلت خلالها بين أبرز محطات مسيرتها الفنية، وسط تفاعل جماهيري كبير ملأ أرجاء المسرح الأثري.
استهلت الرومي الحفل بأغنية "ميلي يا حلوه ميلي"، قبل أن تأخذ الجمهور في رحلة موسيقية عبر أعمالها الخالدة، مقدمةً "عم يسألوني عليك الناس"، و"اسمع قلبي"، و"عيناك ليال صيفية"، و"لا تسأل"، و"بلا ولا أي كلام"، و"أحبك جداً"، ثم واصلت الأمسية بأغانٍ أحبها الجمهور، من بينها "أنا كل ما أقول التوبة"، و"كن صديقي"، و"قول يا قلبي"، و"ع قلبي ملك"، و"كلمات"، كما خصّت الأردن بتحية فنية من خلال أداء الأغنية التراثية "يا شوقي أنا وياك".
لكن المشهد لم يكن صوت ماجدة الرومي وحده، فخلف هذا الأداء المهيب، كان المايسترو اللبناني لبنان بعلبكي يرسم بلوحة قيادته الموسيقية تفاصيل أمسية استثنائية، مؤكداً مرةً جديدة مكانته بين أبرز قادة الأوركسترا في العالم العربي. فعلياً، فقد قاد بعلبكي الفرقة الموسيقية بثقة واقتدار، ونسج بتناغم الآلات الموسيقية حالةً من السحر الفني، حيث تداخلت أنغام البيانو مع القانون وبقية الآلات في أداءٍ بالغ الدقة، منح الأغنيات أبعاداً جديدة، وحوّل كل مقطوعة إلى تجربة وجدانية متكاملة.
ولم يكن دور بعلبكي مقتصراً على قيادة الفرقة، بل بدا شريكاً حقيقياً في صناعة المشهد الفني، إذ حافظ على توازن الأداء بين الأوركسترا وصوت الرومي، ونجح في إبراز التفاصيل الموسيقية الدقيقة التي زادت الأغنيات ثراءً وجمالاً، ليؤكد أن المايسترو اللبناني بات اسماً يرتبط بأرقى الحفلات الفنية العربية، وبعنوانٍ للإبداع الموسيقي اللبناني.
واختتمت الرومي الأمسية بأغنية "ما حدا بعبي مطرحك بقلبي"، في لحظة حملت كثيراً من الوفاء لجمهور جرش، وكأنها أرادت أن تؤكد أن العلاقة بينهما لم تنقطع رغم سنوات الغياب، بل ازدادت رسوخاً ودفئاً، لتسدل الستارة على ليلةٍ كرّست فيها ماجدة الرومي ولبنان بعلبكي صورةً مشرقة للفن اللبناني، حيث التقت روعة الصوت بابداع القيادة الموسيقية، في مشهد سيبقى محفوراً في ذاكرة مهرجان جرش وجمهوره.