محافظ ذمار يدشّن النزول الميداني لتقييم الانضباط الوظيفي بوحدات الخدمة العامة
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
الثورة نت /..
دشّن محافظ ذمار، محمد البخيتي، اليوم، النزول الميداني لتفقد وتقييم مستوى الانضباط الوظيفي والالتزام بالدوام الرسمي في وحدات الخدمة العامة، في أول أيام الدوام الرسمي عقب إجازة عيد الأضحى.
وخلال تفقده مستوى الانضباط بمكتب الصحة، ومعه وكيلا المحافظة محمد عبدالرزاق ومحمود الجبين، أكد المحافظ البخيتي أهمية الالتزام بالدوام الرسمي وتكثيف الأداء في كافة وحدات الخدمة العامة بالمحافظة، لتوفير الخدمات العامة للمواطنين وإنجاز معاملاتهم.
وثمّن دور المكاتب التنفيذية التي كلفت فرق طوارئ للعمل خلال إجازة العيد، لاسيما المرافق الصحية وبعض المؤسسات الخدمية التي استشعرت مسؤوليتها تجاه ما يُناط بها من مهام في خدمة المجتمع.
وأكد محافظ ذمار على أهمية المتابعة المستمرة لمستوى الانضباط الوظيفي، لضمان تحقيق أفضل أداء في وحدات الخدمة العامة، خصوصًا في ظل التحديات التي يواجهها الوطن في الوقت الراهن.
وكان وكيلا المحافظة، محمود الجبين ومحمد عبدالرزاق، تفقدا الانضباط الوظيفي في مكاتب فرع الهيئة العامة للأراضي والاقتصاد والصناعة والاستثمار، وجمارك ورقابة ذمار، والمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، وفرع مصلحة الضرائب، ووحدتي ضرائب القات والعقارات، وشركة النفط اليمنية.
وخلال الزيارات، أشاد الوكيلان عبدالرزاق والجبين بمستوى الانضباط في تلك المكاتب، وحرص الكادر الوظيفي واستشعاره للمسؤولية في تقديم الخدمات وإنجاز معاملات المواطنين وتعزيز مهام الوحدات كلٌّ في مجاله واختصاصاته.
فيما أشار مدير قطاع الخدمة المدنية، عصام العميسي، إلى أن إجراءات النزول الميداني لفرق التفتيش التابعة للقطاع تهدف لمتابعة وتقييم الانضباط الوظيفي والالتزام بالدوام الرسمي في وحدات الخدمة العامة وفروع الوزارات بالمحافظة.
ولفت إلى أن مستوى الانضباط الوظيفي بلغ في اليوم الأول من الدوام الرسمي بعد إجازة عيد الأضحى 95 بالمائة في مختلف وحدات الخدمة العامة بمحافظة ذمار، موضحًا أن القطاع كلف فريق تفتيش ميداني لتغطية أعمال الرقابة والتقييم للانضباط الوظيفي في مختلف الوحدات.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: وحدات الخدمة العامة الانضباط الوظیفی
إقرأ أيضاً:
تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
خففت شركة تسلا من وتيرة توقعاتها بشأن التوسع السريع لخدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة (Robotaxi)، بعدما تبنى مسؤولوها لهجة أكثر تحفظا خلال إعلان النتائج المالية، في تحول لافت مقارنة بالتوقعات المتفائلة التي طرحها الرئيس التنفيذي إيلون ماسك قبل عام، بحسب وكالة رويترز.
وكان ماسك قد توقع في عام 2025 أن تتوسع شبكة سيارات الأجرة الذاتية بمعدل "فائق التسارع"، وأن تصبح متاحة لنحو نصف سكان الولايات المتحدة بحلول نهاية ذلك العام، إلا أن الشركة أقرت الآن بأن عملية التوسع تواجه تحديات تنظيمية وتشغيلية تختلف من مدينة إلى أخرى.
وأشارت رويترز إلى أن هذا التغير في الخطاب جاء في وقت يتزايد فيه قلق المستثمرين من بطء انتشار الخدمة، وهو ما انعكس على أداء السهم الذي هبط بنحو 13% خلال تعاملات الخميس، مسجلا أكبر تراجع يومي له منذ أكثر من عام، بعدما كان قد فقد نحو 17% من قيمته منذ بداية العام.
توسع أبطأ من الوعودوأطلقت تسلا أول برنامج تجريبي محدود لخدمة "روبوتاكسي" في مدينة أوستن بولاية تكساس في يونيو/حزيران 2025، قبل أن توسع الخدمة إلى عدد محدود من المدن في ولايتي تكساس وفلوريدا، مع اقتصار التشغيل في كثير من الأحيان على الأحياء الطرفية بعيدا عن مراكز المدن.
وكانت الشركة تؤكد سابقا أن تقنيتها تمثل حلا عاما يمكن تشغيله في أي مكان، في تمييز واضح عن نهج شركة "وايمو" التابعة لألفابت، التي تعتمد التوسع التدريجي مدينة بعد أخرى.
لكن نائب رئيس هندسة المركبات في تسلا، لارس مورافي، أوضح أن اختلاف المتطلبات التنظيمية بين المدن يفرض على الشركة التوسع بصورة تدريجية لضمان استيفاء جميع الاشتراطات المحلية، بينما قال المدير المالي فايبهاف تانيجا إن الشركة تعمل أيضا على معالجة تحديات تشغيلية إلى جانب تطوير البرمجيات، قبل الانتقال إلى نشر أعداد أكبر من المركبات.
تساؤلات حول وتيرة الانتشاروأثارت وتيرة التوسع المحدودة تساؤلات محللين، إذ تساءل كولين لانغان من "ويلز فارغو" عن أسباب استمرار تشغيل عشرات المركبات فقط بدلا من مئات السيارات، متسائلا عن العقبات التي تحول دون توسيع الأسطول.
إعلانوردا على ذلك، قال نائب رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في تسلا أشوك إلوسوامي إن عددا محدودا من المركبات يكفي لجمع كميات كبيرة من البيانات، مؤكدا أن نمو عدد الأميال المقطوعة بالخدمة يسير بوتيرة "أسية"، لكنه ما يزال في مراحله الأولى.
كما شدد ماسك على أن الشركة تسعى إلى تحقيق أسرع توسع ممكن دون المساس بعوامل السلامة، مؤكدا أن هذا الاعتبار يظل أولوية خلال نشر الخدمة.
فجوة كبيرة مع وايموورغم إعلان تسلا أن عملاءها قطعوا نحو 2.5 مليون ميل (نحو 4 ملايين كيلومتر) باستخدام خدمة "روبوتاكسي"، منها 380 ألف ميل دون وجود مراقب سلامة داخل المركبة، فإن هذه الأرقام ما تزال بعيدة عن أكثر من 220 مليون ميل سجلتها خدمة "وايمو" حتى نهاية مارس/آذار الماضي، وفقا لرويترز.
ويرى محللون أن هذه الفجوة تعكس استمرار تفوق "وايمو" في التشغيل التجاري، رغم الرهانات الكبيرة التي يضعها المستثمرون على أن تصبح سيارات الأجرة الذاتية وروبوت "أوبتيموس" البشري المصدر الرئيسي لإيرادات تسلا مستقبلا.
المستثمرون ينتظرون التنفيذوكانت تسلا قد تعهدت في عرض للمستثمرين مطلع العام بتوسيع الخدمة إلى سبع مناطق حضرية بحلول نهاية يونيو/حزيران، تشمل دالاس وهيوستن وفينيكس وميامي وأورلاندو وتامبا ولاس فيغاس، إلا أن التنفيذ جاء أبطأ من المعلن.
ولفتت رويترز إلى أن الخدمة اقتصرت حتى الآن على عدد محدود من هذه المدن، كما بقي نطاق تشغيلها محصورا في مناطق منخفضة الكثافة المرورية خارج المراكز الحضرية، فيما أظهرت تجربة أجرتها الوكالة في دالاس وهيوستن فترات انتظار طويلة، مع عدم توفر مركبات في بعض الأوقات، وهو ما يعكس أن تسلا ما تزال في مرحلة الاختبار أكثر من التشغيل التجاري واسع النطاق.