«دليل المُصلي» بسبع لغات في مصليات المسجد الحرام
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
تُعد منصة "دليل المُصلي" مبادرة رقمية متكاملة وفرتها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي؛ بهدف تقديم تجربة رقمية وروحانية متميزة للقاصدين في الحرمين الشريفين، عبر إنشاء موقع إلكتروني تفاعلي يدعم سبع لغات عالمية، ويُعزز ارتباط الزائر بالعبادة ويُثري تجربته الإيمانية، ويمكن الوصول إليه بسهولة عبر رموز الاستجابة السريعة (QR) المنتشرة في المصليات.
وأوضحت الهيئة أن المنصة تقدم محتويات عدة تشمل نسخة رقمية من المصحف الشريف سهلة التصفح، مترجمة إلى سبع لغات عالمية، ومكتبة متكاملة للأذكار والأدعية: تشمل الأذكار والأدعية الواردة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، مصنفة بحسب الأوقات والمواقف، وصفة العبادات من خلال تعليم مرئي ومبسط لعبادات: الحج، والعمرة، والصلاة، والوضوء، وصلاة الجنازة وغيرها.
وبينت الهيئة أن الخدمة توفر خطب الجمعة المرئية عبر بث مباشر وأرشيف مرئي لخطب الحرمين الشريفين، ومواقيت الصلاة وبيانات الأئمة والمؤذنين من خلال جداول محدثة يوميًّا للأذان والإمامة في المسجدين، وتغطية مباشرة للحرمين على مدار الساعة، من خلال قناة القرآن الكريم وقناة السنة النبوية.
ولفتت النظر إلى أن الموقع يقدم ربطًا مباشرًا مع "المطوف الرقمي"، المساعد الذكي لأداء المناسك خطوة بخطوة، وتسهيل الوصول إلى موقع البث المباشر لخطبة عرفة خلال موسم الحج.
وأفادت الهيئة أن "دليل المصلي" يدعم سبع لغات، وهي: العربية، والأردية، والإنجليزية، والتركية، والفرنسية، والملايوية، والإندونيسية، مما يسهم في شمولية الوصول ويعزز جودة تجربة القاصد داخل المسجد الحرام، ويمكن للراغبين الدخول إلى المنصة عبر الرابط.
أخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةالمسجد الحرامدليل المُصليقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أخر أخبار السعودية المسجد الحرام
إقرأ أيضاً:
هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
بينت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن يدخل المسجد أثناء إلقاء خطبة الجمعة، موضحة أن السنة النبوية أرشدت إلى أداء ركعتين تحية المسجد قبل الجلوس، حتى إذا كان الإمام يخطب، مع الحرص على أن تكونا خفيفتين حتى لا يطول الانشغال عن سماع الخطبة.
وأكد الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل فيمن يدخل المسجد أن يبدأ بركعتين تحية للمسجد قبل الجلوس، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين»، كما ورد في السنة أيضًا: «إذا دخل أحدكم المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما»، أي يؤديهما بسرعة وخفة دون إطالة.
وفيما يتعلق بمن يترك تحية المسجد أثناء الخطبة، أوضحت دار الإفتاء أن صلاة تحية المسجد سنة مؤكدة وليست فرضًا، لذلك فإن تركها لا يوقع المسلم في الإثم، إلا أن الأفضل والأكمل هو العمل بالسنة والمحافظة عليها كلما أمكن ذلك.
كما بيّن مجمع البحوث الإسلامية أن الأحاديث الصحيحة دلت على استحباب صلاة ركعتي تحية المسجد حتى في وقت خطبة الجمعة، مع التخفيف فيهما مراعاة لحق الخطبة وعدم الانشغال عنها إلا بالقدر اللازم لأداء الركعتين.
وأشار إلى أن توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «وليتجوز فيهما» يعني تخفيف الصلاة، بما يحقق التوازن بين أداء تحية المسجد والإنصات للخطبة، فلا يطيل المصلي القراءة أو الأركان حتى لا يفوته الاستماع إلى موعظة الجمعة.
ولفتت الفتاوى إلى أن جمهور الفقهاء يرون أهمية الإنصات إلى خطبتي الجمعة، لأنهما من شعائر هذه الصلاة، فيما ذهب بعض أهل العلم إلى أن الاستماع إلى الخطبة الثانية يحقق المقصود في حال فوات الأولى، إلا أن الأكمل هو حضور الخطبتين كاملتين.
هل أقطع تحية المسجد لألحق بصلاة الجماعة؟
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء الحكم إذا أقيمت صلاة الجماعة أثناء أداء تحية المسجد، مؤكدة أنه إذا كان المصلي يتيقن من قدرته على إنهاء الركعتين واللحاق بالإمام قبل فوات الركعة الأولى، فله أن يتم صلاته ثم يدخل مع الجماعة.
أما إذا غلب على ظنه أن إكمال تحية المسجد سيؤدي إلى فوات الركعة الأولى مع الإمام، فإن رأي جمهور الفقهاء هو قطع صلاة النافلة والدخول مباشرة في صلاة الجماعة، بينما يرى بعض أهل العلم جواز إتمام ركعتي التحية ثم الالتحاق بالإمام بعد ذلك.