نتنياهو: بدأنا الهجوم ضد إيران بسبب تهديد وجودي وشيك
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
برر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد الهجمات التي بدأتها إسرائيل ضد إيران منذ فجر الجمعة بأن بـ"تهديد وشيك" كانت تواجهه بلاده، كما أعلن عن اغتيال رئيس الاستخبارات الإيرانية محمد كاظمي ونائبه في غارة جوية على طهران في وقت سابق اليوم.
وقال نتنياهو -في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأميركية- "بدأت الهجوم على إيران لأننا كنا نواجه تهديدا وشيكا.
وأضاف "حصلنا على معلومات أطلعنا عليها واشنطن أن إيران كانت تعمل سرا لتحويل اليورانيوم لسلاح نووي".
وشدد على أن إسرائيل لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية و"هي تنوي تقديمها للحوثيين وغيرهم"، وفق تعبيره.
وادعى نتنياهو أن الضربات الحالية المستمرة على إيران "أرجعت البرنامج النووي الإيراني إلى الوراء كثيرا".
وأضاف "دمرنا المنشأة النووية الرئيسية في نطنز وسنفعل المزيد إذا لزم الأمر.. كما دمرنا مفاعل أصفهان ومن دونه لا يمكن الوصول إلى سلاح نووي".
كما شدد على أن الجيش الإسرائيلي "فعل الكثير" من أجل ضرب المواقع النووية الإيرانية العميقة تحت الأرض.
وقال إن الجانب الإيراني "تفاجأ تماما" بالهجوم الإسرائيلي، مؤكدا على أن "المفاجأة عنصر عظيم من عناصر النجاح".
إعلانوأشار إلى أن الهجوم الإسرائيلي المتواصل "سينتهي عندما نقضي على قدرة إيران النووية وسنفعل ذلك".
كما اعتبر أن المفاوضات النووية "تستحق العناء" شريطة تخلي طهران عن قدراتها على تخصيب اليورانيوم.
من جانب آخر، أعلن نتنياهو أن إسرائيل تمكنت من "النيل" من رئيس الاستخبارات الإيرانية محمد كاظمي ونائبه في غارة جوية على طهران في وقت سابق من اليوم.
وقال "هاجمنا قياداتهم العليا.. قبل لحظات نلنا من رئيس الاستخبارات (الإيرانية) ونائبه في طهران".
وأضاف "طيارونا الشجعان موجودون في سماء طهران ويستهدفون مواقع عسكرية ونووية".
يشار إلى أن إسرائيل بدأت فجر الجمعة -بدعم ضمني من الولايات المتحدة- هجوما واسعا على إيران بعشرات المقاتلات، سمته "الأسد الصاعد"، وقصفت خلاله منشآت نووية وقواعد صواريخ بمناطق مختلفة، واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين.
ومساء اليوم ذاته، بدأت إيران الرد على الهجوم بسلسلة من الضربات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيّرة، مما أسفر عن قتلى وعشرات المصابين، فضلا عن أضرار مادية كبيرة طالت مباني ومركبات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.