بدر بن حمد يؤكد ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على إيران
تاريخ النشر: 16th, June 2025 GMT
مسقط- العُمانية
في إطار المشاورات والاتصالات المُستمرة بين معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، وعدد من نظرائه في الدول الشقيقة والصديقة حول العدوان العسكري الإسرائيلي الغاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتداعيات الأمنية الخطيرة على السّاحة الإقليمية، أكّد معاليه أهمية تكثيف الضغوط الدبلوماسيّة والسياسيّة الدوليّة لوقف هذا العدوان غير القانوني واللامسؤول وتطبيق قواعد القانون الدولي في استعادة الأمن والاستقرار والسلام.
وفي سياق مُتصل، جدّد معاليه التأكيد على استمرار الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية على مدار الساعة لتيسير مغادرة المواطنين العُمانيين الراغبين في العودة إلى أرض الوطن، مشيرًا إلى أنَّ الوزارة قد خصصت أرقامًا مباشرة للتواصل في كل من مسقط وطهران، وفق التوزيع الجغرافي للمواطنين، إلى جانب إمكانية التواصل عبر تطبيق وزارة الخارجية أو تطبيق الواتساب.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.