محافظ أسيوط يتفقد سير العمل بإدارة الحسابات بالديوان العام
تاريخ النشر: 16th, June 2025 GMT
أجرى اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، جولة تفقدية داخل إدارة الحسابات بالديوان العام، لمتابعة سير العمل والتأكد من كفاءة الأداء الإداري، وذلك في إطار الجولات الميدانية التي يقوم بها لمتابعة مختلف الإدارات والقطاعات الخدمية، تنفيذًا لتوجيهات الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمن استراتيجية مصر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية.
ورافق المحافظ خلال الجولة خالد عبد الرؤوف سكرتير عام المحافظة المساعد، وأحمد محمد صبحي، مدير عام الحسابات، وأشرف محمد حسن مدير عام الشئون المالية والإدارية ومجدى ميلاد مدير إدارة التفتيش والمتابعة حيث تفقد أقسام الإدارة المختلفة، ومنها قسم الدفع الإلكتروني، والشطب، والمراجعة، والحفظ، واطلع على آليات العمل المتبعة، ومنظومة الدفع والتحصيل الإلكتروني، وشجرة الحسابات، ومنظومة المرتبات "Payroll". كما استمع إلى شرح مفصل من العاملين حول مراحل إعداد الحسابات المالية والإجراءات التنظيمية المتبعة، وبحث معهم أبرز التحديات والاحتياجات التي تسهم في تحسين جودة العمل وسرعة الإنجاز
وأكد المحافظ أهمية تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، مشددًا على ضرورة الانضباط الوظيفي والالتزام بمواعيد العمل الرسمية، لما لإدارة الحسابات من دور محوري في ضبط الشؤون المالية وضمان الشفافية داخل الديوان العام.
كما وجه بتذليل أي معوقات قد تعرقل سير العمل، مع دعم الإدارة فنيًا وإداريًا من خلال توفير أجهزة الكمبيوتر، وتحديث الأثاث المكتبي، وتحسين بيئة العمل. وشدد على أهمية بناء قدرات العاملين من خلال دورات تدريبية في الحاسب الآلي والمجالات المالية، بالتعاون مع المديرية المالية.
وأشاد المحافظ بجهود العاملين بالإدارة، مؤكدًا حرصه على التواصل المباشر معهم، والاستماع إلى مقترحاتهم، وتقديم الدعم اللازم لتطوير منظومة العمل وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة والإنجاز المؤسسي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط تحديث حديث حسابات المخ مستوى مكتب عبد الفتاح قطاع دعم القط توفير مدير تنظيم ضمان ادارات منظومة جهود محافظ أسيوط تحصيل مصر 2030 دورات تدريبية فصل اللواء
إقرأ أيضاً:
تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
كشفت تطورات ميدانية جديدة عن تصعيد عسكري تقوده ميليشيا الحوثي بإسناد مباشر من خبراء في الحرس الثوري الإيراني، في محاولة لتوسيع نفوذها على البحر الأحمر وتهديد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، في وقت تمكنت فيه القوات اليمنية من إحباط محاولة تسلل باتجاه المواقع المطلة على مضيق باب المندب، في خطوة تعكس استمرار المساعي الإيرانية لاستخدام الساحة اليمنية كورقة ضغط على أمن الملاحة الدولية.
وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات الحكومية المرابطة في جزيرة ميون والمواقع المحيطة بها تصدت لمحاولة تسلل نفذتها عناصر من ميليشيا الحوثي بإشراف خبراء من الحرس الثوري الإيراني، وأجبرتها على التراجع بعد اشتباكات في المواقع الأمامية المطلة على باب المندب.
وأكدت المصادر أن القوات دفعت بتعزيزات إضافية إلى المنطقة تحسبًا لأي هجمات جديدة، في ظل معلومات تشير إلى أن الميليشيا تسعى للوصول إلى مواقع استراتيجية تشرف مباشرة على مضيق باب المندب، الذي تمر عبره نحو 12 في المائة من حركة التجارة العالمية، بما يمنحها قدرة أكبر على تهديد خطوط الملاحة الدولية.
ووفقًا للمصادر، جاءت محاولة التسلل عقب استكمال الحوثيين حشد قوات وتعزيزات انطلاقًا من جزيرة كمران، التي حولتها الميليشيا إلى قاعدة عسكرية متقدمة، ضمن خطة تهدف إلى تنفيذ هجوم مباغت يسمح لها بتعزيز سيطرتها على المناطق المطلة على المضيق، والانتقال من سياسة استهداف السفن بالصواريخ والطائرات المسيّرة إلى محاولة فرض نفوذ ميداني مباشر على واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.
وكشفت منصة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في التحليلات الاستخباراتية والمعلومات الميدانية عن بدء الحوثيين تنفيذ المرحلة العملياتية الأولى من خطة عسكرية جديدة، تتضمن تصعيدًا بحريًا متزامنًا مع تحركات للقوة الصاروخية باتجاه الأراضي السعودية.
ونقلت المنصة عن مصادر مطلعة أن الميليشيا نقلت ثلاثة زوارق سطحية مفخخة ومسيّرة عن بُعد، إضافة إلى وسائط بحرية صغيرة غير مأهولة تعمل تحت الماء ومحملة بالمتفجرات، إلى منطقة محمية اللحية الساحلية على البحر الأحمر، في خطوة وصفت بأنها تمهيد لتنفيذ هجمات مفاجئة ضد السفن التجارية والعسكرية العابرة لمضيق باب المندب.
وأضافت أن قيادة الحوثيين كلفت قيادات من القوات البحرية وخفر السواحل والمنطقة العسكرية الخامسة في محافظة الحديدة بتوفير الدعم اللوجستي وتجهيز منصات الإطلاق، ضمن استعدادات لتنفيذ عمليات بحرية أوسع تستهدف إرباك حركة الملاحة الدولية ورفع مستوى التهديد في البحر الأحمر.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من سعي إيران إلى توظيف ميليشيا الحوثي لفتح جبهة بحرية جديدة في البحر الأحمر، بما يهدد أمن التجارة العالمية ويزيد من تعقيد الأزمة اليمنية، وسط مخاوف من أن تتحول المناطق الساحلية الخاضعة للحوثيين إلى منصات متقدمة لتنفيذ عمليات تستهدف السفن والمنشآت الحيوية في المنطقة.