الزحف النووي يبدأ : حاملة الطائرات العملاقة الأميركية تشق طريقها نحو الشرق الأوسط وسط نذر حرب شاملة!
تاريخ النشر: 16th, June 2025 GMT
وكان من المقرر أن ترسو "نيميتز" في ميناء بمدينة "دانانغ" الفيتنامية بتاريخ 20 يونيو، لكن تم إلغاء هذه الخطوة بشكل عاجل، وسط تكتم رسمي، تحت ذريعة "متطلبات عملياتية طارئة"، بحسب مصادر دبلوماسية مطلعة.
تحرك "نيميتز" لم يكن عشوائيًّا، فقد جاءت بعد أسبوع من تنفيذ المجموعة القتالية التابعة لها عمليات بحرية في بحر الصين الجنوبي، ضمن استعراض قوة متواصل من الأسطول الأميركي في المحيطين الهادئ والهندي.
إلا أن وجهتها الجديدة تشير بوضوح إلى اقترابها من بؤرة الاشتعال الإقليمي، حيث تتزايد المخاوف من اندلاع مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل.
التحرك الأميركي باتجاه المنطقة يُقرأ كرسالة تحذير نارية، وقد يشير إلى تصعيد عسكري وشيك، أو تدخل محتمل في الصراع الإقليمي الذي يزداد تعقيداً يوماً بعد آخر.
فهل نحن على أعتاب زلزال جيوسياسي جديد؟ الأيام القادمة قد تحمل الإجابة، وربما الانفجار.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.
ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.
وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع
وانضمت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.
وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).
الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR
— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026وقال المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".
وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.