كسر الباب عليه.. لطيفة تكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة شقيقها
تاريخ النشر: 16th, June 2025 GMT
كشفت الفنانة التونسية لطيفة، فى تصريحات تليفزيونية عن تفاصيل اللحظات الأخيرة فى حياة شقيقها.
وقالت الفنانة التونسية لطيفة: كان ملاك العيلة، اسمه نور الدين، قبل ما يتوفى بساعتين كان بيتكلم معانا وبيضحك، وكان بيتابع الأخبار، وقلبه حزين على اللي بيحصل في غزة وفلسطين، ربنا يكتب لنا موتة زيه، هو مات أحسن موته وهو على سريره.
واستكملت الفنانة لطيفة حديثها قائلة: أخويا كان قريب من بيته، بيرن عليه مردش كسر الباب عليه، ده اللي حصل وحسبي الله ونعم الوكيل في اللي بيقول ويكتب أخبار مش صح.
وكانت قد أعلنت النجمة لطيفة تأجيل طرح ألبومها الجديد، والذي كان من المقرر صدوره الخميس المقبل، وذلك بعد تلقيها نبأ وفاة شقيقها الأكبر نور الدين، إثر أزمة قلبية مفاجئة في سريره.
وكانت لطيفة تتواجد داخل الاستوديو لوضع اللمسات الأخيرة على الألبوم حين فُجعت بخبر رحيل شقيقها، ما أدخلها في حالة من الصدمة والحزن العميق، خاصةً أن الواقعة أعادت لها مشهد فقدان والدتها الذي لم تتجاوزه بعد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لطيفة الفنانة لطيفة
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة