النقل: ترخيص شركة "رحلة رايدز" للعمل في مجال النقل الذكي
تاريخ النشر: 16th, June 2025 GMT
شهد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، توقيع عقد ترخيص شركة "رحلة رايدز لتنظيم خدمات النقل البري" للعمل في مجال نقل الركاب باستخدام تكنولوجيا المعلومات، وذلك بين جهاز تنظيم النقل البري الداخلي والدولي، وممثلي الشركة.
وقّع العقد كل من المهندس ضياء الدين مصطفى، الرئيس التنفيذي للجهاز، والسيد محمد نشأت، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة "إنيفيتور" وممثل المساهمين.
وأكد الوزير أن توقيع هذا العقد يأتي في إطار جهود الدولة لتشجيع وتعزيز دور الشركات المصرية في قطاع النقل الذكي، من خلال تقديم حلول تنقل آمنة، سهلة، وبأسعار تنافسية، تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع، مع التركيز على التكنولوجيا والاستدامة.
كما يعكس هذا التوجه دعم الدولة للشراكة بين القطاعين العام والخاص في تنفيذ مشروعات التنمية وتحسين جودة الحياة في المدن الكبرى من خلال وسائل نقل حديثة وآمنة.
وخلال مراسم التوقيع، تم استعراض الخطة التشغيلية للشركة، والتي تبدأ بتشغيل تجريبي لمدة ثلاثة أشهر في محافظتي الإسكندرية والساحل الشمالي، على أن تمتد خدماتها لاحقًا لتشمل القاهرة ومدن الدلتا والصعيد والمناطق السياحية خلال 18 شهرًا من بدء التشغيل التجريبي.
ومن المقرر أن تضخ الشركة استثمارات بقيمة 400 مليون جنيه خلال العام الأول، مستهدفة الوصول إلى 425 ألف مستخدم نشط خلال عامين، وتوفير أكثر من 10 آلاف فرصة عمل للسائقين بنهاية العام الثاني من التشغيل.
كما يبلغ عدد السيارات المسجلة لدى الشركة حاليًا 600 مركبة جاهزة للعمل بالإسكندرية والساحل الشمالي، فيما تستهدف الشركة الوصول بأسطولها إلى 100 ألف سيارة تعمل ضمن المنظومة خلال ثلاث سنوات في مختلف محافظات الجمهورية.
وستقدم "رحلة رايدز" تجربة تنقل ذكية وآمنة، من خلال تطبيق "ARRW" المتاح على منصتي "جوجل بلاي" و"آب ستور"، والذي يتضمن نظامًا رقميًا متكاملًا يتيح للركاب طلب السيارات وتتبع الرحلات والدفع الإلكتروني.
كما يوفّر تطبيقًا مخصصًا للسائقين لضمان الانضباط والتواصل الفوري مع مراكز الدعم، إلى جانب منصة إشراف ذكية لمراقبة جودة الخدمة والأداء على مدار الساعة.
جدير بالذكر أن "رحلة رايدز" هي شركة مساهمة مصرية، يضم هيكلها مجموعة من الشركات والمستثمرين المحليين، وهم: شركة IFFM للاستثمار التجاري، وشركة Pie لاستشارات الشركات، وشركة B. Innovator، إلى جانب مكتب الأستاذ الدكتور مصطفى محمود عيسى.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: النقل الاسكندرية النقل الذكي النقل الجماعي
إقرأ أيضاً:
كتاب يوثّق رحلة الحرف العربي ورواده في قطر
صدر حديثًا عن دار كتارا للنشر كتاب «الخط والخطاطون في قطر» للدكتور علي عفيفي علي غازي، في إصدار توثيقي جديد يرصد تاريخ الخط العربي في قطر، ويتتبع مسيرة تطوره بوصفه أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية والحضارية، مستعرضًا المدارس الخطية التي عرفتها البلاد، وأهم المؤسسات التي أسهمت في رعاية هذا الفن، إلى جانب توثيق سير عشرات الخطاطين الذين تركوا بصماتهم في مسيرة الخط العربي في دولة قطر.
ويشكل الكتاب إضافة نوعية للمكتبة القطرية والعربية في مجال الدراسات المتخصصة، إذ يقدم قراءة تاريخية وفنية شاملة لمسيرة الخط العربي في قطر، موثقًا حضوره في الحياة الدينية والثقافية والاجتماعية، ودوره في حفظ التراث وتدوين المعرفة، كما يرصد تطور هذا الفن عبر مختلف المراحل التاريخية وصولًا إلى النهضة التي يشهدها اليوم.
وينوه المؤلف بأن الخط العربي، من منظور تاريخي، ليس مجرد وسيلة للكتابة، بل سجل حضاري يعكس مسيرة أمة بكاملها، إذ كان شاهدًا على التحولات الاجتماعية والثقافية والدينية التي مرت بها الحضارة العربية والإسلامية عبر العصور.
ويضيف أن الكتاب يسلط الضوء على جذور هذا الفن لفهم الكيفية التي تحول بها الخط العربي من أداة للتواصل والتدوين إلى فن قائم بذاته يحمل رسالة القيم والروح والجمال، موضحًا أن ما يميز الخط العربي هو ارتباطه الوثيق، عبر تاريخه الطويل، بالجانب الروحي والأخلاقي، وهو ما أكسبه مكانة خاصة بين الفنون الإسلامية.
ويشير إلى أن تاريخ الخط العربي في قطر يمتد إلى القرن التاسع عشر، وأن البلاد عرفت خطاطين بارزين منذ تلك الفترة، من بينهم أحمد المريخي، الذي يعد من أوائل الخطاطين القطريين، واشتهر بكتابته مصحف الزبارة، مؤكدًا أن النهضة الخطية التي تشهدها قطر اليوم تمثل امتدادًا طبيعيًا لإرث هؤلاء الرواد. كما أشاد بالاهتمام الكبير الذي يحظى به الخط العربي في دولة قطر من خلال تنظيم المعارض والمسابقات والندوات والورش المتخصصة، مثمنًا جهود وزارة الثقافة في دعم هذا الفن، إلى جانب المبادرات التي تنفذها المؤسسات الثقافية والتعليمية للحفاظ على هذا الإرث ونقله إلى الأجيال الجديدة.
وصول مدارس الخط العربي
إلى قطر
ويتناول الكتاب في فصله الأول تاريخ الخط العربي ونشأته وتطور مدارسه المختلفة، مثل الكوفي والنسخ والثلث والديواني والرقعة، متتبعًا مسيرة هذه الخطوط حتى وصولها إلى قطر، وكيف تجلت في المصاحف والمراسلات الرسمية والوثائق التاريخية والنقوش والزخارف المعمارية، فضلاً عن حضورها في تفاصيل الحياة اليومية.
ويخصص الفصل الثاني للحديث عن المؤسسات التي كان لها دور بارز في خدمة الخط العربي ورعايته، ومنها المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وجامعة حمد بن خليفة، ومكتبة قطر الوطنية، ومركز قطر الإسلامي، ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، ومكتبة الشيخ عبد العزيز آل ثاني الوقفية، ومكتبة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إضافة إلى مكتبة السيد علي الفيض، مستعرضًا المبادرات والبرامج التي نفذتها هذه المؤسسات في سبيل تعزيز حضور الخط العربي في المجتمع.
أما الفصل الثالث، فيرصد أبرز المؤلفات التي تناولت الخط العربي، ومنها كتاب «رحلة الخط العربي في ظلال المصحف الشريف» وكتاب «خطوط من قطر.. أعلام الخطاطين»، إلى جانب عدد من الدراسات التي وثقت تاريخ هذا الفن ومدارسه وأعلامه.
ويعد الفصل الرابع أكبر فصول الكتاب، إذ يقدم موسوعة تعريفية بأبرز الخطاطين في قطر، ويستعرض سيرهم وإسهاماتهم في خدمة الخط العربي، ومن بينهم إبراهيم الفخرو، وإبراهيم المسلماني، وإبراهيم خلفان الريادي، وأحمد المرواني، وأحمد المريخي، وأحمد منصور، وبدرية الكبيسي، وبشاير البدر، وجاسم الخنجي، وجاسم المسلماني، وجميلة الشريم، ومروان حامد المرواني، وزكية مال الله، وسعيد الأنصاري، وسلمى الشريم، وصالح العبدلي، وعبيدة البنكي خطاط مصحف قطر، وعصام بابكر، وعقيل العباسي، وعلي حسن الجابر، وعلي سالم المناعي، وعلي شبيب المناعي، وعيسى الفخرو، وعيسى الملة، والغمري عقل، وفتحي منصور، ومبارك المنصوري، والفيحاني الشاعر، ومحمد هزازي، ومحيي الدين خشارم، ووفيقة سلطان، ويوسف أحمد، ويوسف المناعي، ويوسف زنون، وغيرهم، مقدمًا للقارئ توثيقًا لسيرهم وأعمالهم وإسهاماتهم في إثراء الحركة الخطية في قطر.