خاص

أعرب ماركوس يورينتي، نجم وسط أتلتيكو مدريد، عن استيائه الشديد من الأجواء المناخية الصعبة التي يعاني منها اللاعبون خلال مشاركتهم في بطولة كأس العالم للأندية 2025 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاءت تصريحات يورينتي عقب الخسارة القاسية التي تعرض لها فريقه أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-0، في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة الثانية من البطولة، في أول ظهور للنادي الباريسي بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا.

وقال اللاعب الإسباني في تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا”: “الحرارة هنا لا تُحتمل، أصابع قدمي وأظافري تؤلمني. لم أتمكن من التوقف، الأجواء لا تُصدق”.
وأضاف: “لكن بما أن الظروف واحدة على الجميع، فلا مجال للتذمر”.

وحول اللقاء أمام باريس سان جيرمان، أوضح يورينتي: “كنا نملك بعض الفرص خاصة عند إلغاء هدفنا، لكن بعد الطرد الأمور أصبحت معقدة وانتهت المباراة فعليًا”.

ويستعد أتلتيكو مدريد لخوض مواجهته المقبلة ضد سياتل ساوندرز الأمريكي، فجر الجمعة المقبل، في محاولة لتصحيح المسار داخل المجموعة.

وكان فريق بوتافوغو البرازيلي قد استهل مشواره في البطولة بالفوز 2-1 على سياتل، في لقاء أقيم على ملعب “لومين فيلد”، ليحتدم الصراع مبكرًا في المجموعة الثانية.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

إقرأ أيضاً:

المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.

ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.

وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.

ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.

ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • مُسيَّرات اميركية في الأجواء اللبنانية!
  • المكلا يُلحق بالسد أول خسارة.. واتحاد إب يفوز على شباب البيضاء في دوري القدم
  • مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • تصعيد مرتقب.. واشنطن تدعو الأمريكيين للاستعداد لإلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء بالشرق الأوسط
  • بعد موجة ساخنة | الأرصاد تكشف موعد تراجع الموجة الحارة
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية