أمير منطقة الجوف يطلع على التقرير السنوي لصندوق التنمية الزراعية لعام 2024
تاريخ النشر: 16th, June 2025 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف في مكتبه اليوم، مدير عام فرع صندوق التنمية الزراعية بالمنطقة المهندس محمد بن حمود الضميري.
واطلع سموه خلال الاستقبال على التقرير السنوي لصندوق التنمية الزراعية لعام 2024، الذي اشتمل على أعمال ونشاطات الصندوق وما يقدمه للمستفيدين.
ونوّه سمو أمير الجوف بدعم القيادة الحكيمة -أيدها الله- للقطاع الزراعي، مؤكدًا أهمية دور الصندوق في تفعيل إقراض المزارعين وتعزيز الثروة الحيوانية، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 ويدعم تحقيق الأمن الغذائي والمائي المستدام.
وأبرز سموه أهمية المنطقة في المجال الزراعي، وما يحظى به قطاع الزراعة في المملكة من دعم واهتمام من القيادة بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مؤكدًا أهمية خدمة المزارعين وتلبية احتياجاتهم.
من جهته عبّر المهندس الضميري عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على دعمه المستمر وتوجيهاته التي تسهم في تعزيز جهود فرع الصندوق وتطوير القطاع الزراعي بالمنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير منطقة الجوف الجوف رؤية المملكة 2030 صندوق التنمية الزراعية
إقرأ أيضاً:
الجوف.. قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين
اندلعت، الخميس، مواجهات مسلحة عنيفة بين مسلحين قبليين وقوة أمنية تابعة لميليشيا الحوثي في مديرية المراشي بمحافظة الجوف، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، في أحدث حلقات التوتر الأمني الذي تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات اندلعت عندما وصلت قوة أمنية حوثية إلى مناطق قبائل آل جزيلان، أحد فروع قبائل ذي موسى، ضمن حملة أمنية، قبل أن تواجه مقاومة مسلحة من أبناء القبيلة، لتتطور الأوضاع إلى مواجهات استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.
وبحسب المصادر، أسفرت الاشتباكات عن مقتل شخصين من أبناء القبائل وإصابة أربعة آخرين، فيما تكبدت القوة الحوثية قتلى وجرحى، دون أن تتوفر معلومات دقيقة عن عدد خسائرها.
وأضافت المصادر أن المواجهات أدت أيضًا إلى احتراق عدد من الأطقم العسكرية التابعة لميليشيا الحوثي، في ظل استمرار حالة التوتر والاستنفار في المنطقة، مع مخاوف من تجدد الاشتباكات خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه المواجهات في وقت تشهد فيه محافظة الجوف تصاعدًا في حدة الاحتقان بين ميليشيا الحوثي وعدد من القبائل، على خلفية الحملات الأمنية التي تنفذها الجماعة في مناطق مختلفة، وما تثيره من مواجهات متكررة مع السكان المحليين، وسط اتهامات للميليشيا باستخدام القوة لفرض نفوذها وإخماد أي معارضة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.