“الغذاء والدواء” عضوًا في اللجنة التوجيهية للقاموس الطبي الدولي (MedDRA)
تاريخ النشر: 16th, June 2025 GMT
انتخبت اللجنة التوجيهية للقاموس الطبي للتنظيمات الدوائية (MedDRA), الهيئة العامة للغذاء والدواء عضوًا في اللجنة التوجيهية، في خطوة تعزز حضور المملكة على الساحة الدولية، وتؤكد الثقة العالمية بكفاءتها في القطاع الدوائي.
ويُعدّ القاموس الطبي (MedDRA) أداة معتمدة على نطاق واسع لتوثيق وتسجيل ومراقبة سلامة المنتجات الدوائية قبل الترخيص وبعده، ويشمل المستحضرات الصيدلانية والمستحضرات الحيوية واللقاحات، والمنتجات المركبة التي تجمع بين الأدوية والأجهزة الطبية.
جاء الانتخاب خلال اجتماع اللجنة الإدارية للمجلس الدولي لمواءمة متطلبات تسجيل الأدوية البشرية (ICH)، الذي عُقد في العاصمة الإسبانية مدريد في شهر مايو الماضي.
أخبار قد تهمك “الغذاء والدواء” بالتعاون مع “البلديات والإسكان” تطلق حملة رقابية مكثفة لضمان سلامة المنتجات الغذائية خلال شهر رمضان 2 مارس 2025 - 2:01 صباحًا “الطاولة المستديرة” تعزز التعاون بين “الغذاء والدواء” وقطاع الأعمال والاتحاد الأوروبي في بروكسل 19 فبراير 2025 - 2:57 صباحًاوبانضمامها، أصبحت الهيئة العامة للغذاء والدواء الجهة التنظيمية السادسة التي تنال عضوية هذه اللجنة، إلى جانب المفوضية الأوروبية ووزارة الصحة والعمل اليابانية (MHLW) ووكالة الأدوية والأجهزة الطبية اليابانية (PMDA) وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ووكالة الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية (MHRA) وإدارة الصحة الكندية (Health Canada)، إضافة إلى منظمة الصحة العالمية (WHO) التي تشارك بصفة مراقب.
ويعكس هذا الانضمام الدور الفاعل والمتميز الذي تؤديه الهيئة العامة للغذاء والدواء ضمن فرق العمل التابعة للمجلس الدولي (ICH)، خصوصًا في تطبيق قاموس (MedDRA) وترجمة مصطلحاته إلى اللغة العربية.
وكانت الهيئة أتمت إجراءات مراجعة وتعريب أكثر من 20 ألف مصطلح خلال فترة خمسة أشهر، امتدت من مايو وحتى أكتوبر 2022م، دعمًا لاستخدام القاموس في مجال التيقظ الدوائي.
ويعدّ القاموس الذي أُنشئ في أواخر تسعينيات القرن الماضي من قبل المجلس الدولي (ICH), مرجعًا شاملًا للمصطلحات الطبية التنظيمية، بهدف دعم أنشطة التيقظ الدوائي ومعلومات السلامة، وجرى تطوير استخداماته لاحقًا ليشمل تسهيل تبادل المعلومات التنظيمية المتعلقة بالمنتجات الدوائية على المستوى الدولي.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الهيئة العامة للغذاء والدواء الغذاء والدواء
إقرأ أيضاً:
العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
صراحة نيوز – قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات: إن الشباب يشكلون محور مشروع التحديث السياسي وغايته في آن واحد، فهم القوة الأكثر قدرة على تجديد الحياة العامة وإثرائها بالأفكار والمبادرات الخلاقة، مؤكداً أن نجاح مسار التحديث يقاس بمدى انخراط الشباب في العمل الحزبي والسياسي وتحولهم إلى شركاء فاعلين في رسم السياسات العامة وصناعة المستقبل.
جاء ذلك؛ خلال رعايته اليوم الثلاثاء إطلاق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية بعنوان “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”، الذي تنفذه الوزارة لشباب وشابات الأحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة، جاء ذلك بحضور عدد من أمناء عامي الأحزاب السياسية وممثلي عن فئة الشباب المنتسبين لها.
وأكد العودات أن مشروع التحديث السياسي الذي أطلقه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم يمثل مشروعاً وطنياً إصلاحياً متكاملاً، يؤسس لمرحلة جديدة في الحياة السياسية الأردنية تقوم على المشاركة الواسعة، والعمل الحزبي البرامجي، وتعزيز حضور الشباب في مواقع التأثير وصنع القرار.
وأضاف أن التحديث السياسي لا يقتصر على تطوير المنظومة التشريعية والمؤسسية، بل يستهدف ترسيخ ثقافة سياسية جديدة قوامها المشاركة والمسؤولية والالتزام الوطني، وتعزيز الثقة بالعمل العام، وتمكين المواطنين من الإسهام الفاعل في صناعة القرار من خلال الأطر الديمقراطية والحزبية.
وبين الوزير أن المواطنة الفاعلة تمثل أحد أبرز المرتكزات التي يقوم عليها مشروع التحديث السياسي، مشيراً إلى أن المواطنة في مفهومها الحديث تتجسد في المشاركة الإيجابية، وتحمل المسؤولية، والإسهام في خدمة المجتمع والدولة، وترسيخ قيم الحوار والتعددية واحترام الرأي الآخر.
ولفت الوزير أن ترسيخ قيم سيادة القانون وتعزيز المواطنة الفاعلة يعدان من أهم الاهداف الاستراتيجية لمنظومة التحديث السياسي، باعتبارهما الأساس الذي تقوم عليه الدولة المدنية الحديثة، والقادرة على توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الاستقرار الوطني وترسيخ نهج الإصلاح والتطوير.
واختتم العودات بالتأكيد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ماضٍ بثقة في مسيرة التحديث والتطوير، مستنداً إلى وعي أبنائه وإيمانهم بدولتهم ومؤسساتهم، وإلى دور الشباب بوصفهم الشريك الأبرز في بناء المستقبل وصون المنجزات الوطنية وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قيم المواطنة الفاعلة وسيادة القانون لدى الشباب وزيادة المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة لديهم، وتعزيز انخراطهم الايجابي في الحياة الحزبية والعامة ضمن إطار ديمقراطي قائم على الحوار واحترام التنوع، وذلك من خلال عدد من الجلسات النقاشية والانشطة التفاعلية المخصصة للشباب من الاحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة.
كما تم خلال حفل الاطلاق عرض فيديو بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين.