شنّت إيران هجومًا صاروخيًا جديدًا على مواقع إسرائيلية، بعد أقل من ساعة من هجوم سابق، في إطار تصعيد مستمر بدأ مساء الاثنين واستمر حتى فجر الثلاثاء. وشهد شمال إسرائيل وحتى مدينة حيفا تفعيل صفارات الإنذار عقب إطلاق عشرات الصواريخ الإيرانية.

وأعلنت مصادر إسرائيلية رصد إطلاق ثلاثة صواريخ أُطلقت خلال ساعة قبل الفجر، تم اعتراضها كلها بحسب الجيش الإسرائيلي.

وأفادت وسائل الإعلام بسماع دوي انفجارات في شمال إسرائيل، حيث ناشد الجيش السكان في حيفا ونهاريا والمناطق الشمالية بالدخول الفوري للملاجئ وسط حالة من الذعر.

وسمحت قيادة الجبهة الداخلية سمحت للموجودين في المناطق المحمية بالمغادرة مع ضرورة الالتزام بأي تحذير أو توجيه فوري، مع استمرار حالة التأهب القصوى.

وأعلن الحرس الثوري استهداف القاعدة التي انطلق منها القصف الإسرائيلي على مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون في طهران، ضمن موجة جديدة من عمليات “الوعد الصادق 3” التي تشمل صواريخ وطائرات مسيرة.

مقتل 3 موظفين في شركة “بازان” الإسرائيلية إثر الهجمات الصاروخية

أعلنت شركة “بازان” الإسرائيلية، المسؤولة عن مصافي النفط في خليج حيفا، عن مقتل 3 من موظفيها إثر الهجوم الصاروخي الإيراني.

وأغلقت الشركة جميع مرافقها وشركاتها التابعة بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بمحطة الطاقة والمجمع الصناعي.

وأكدت وزارة الطاقة الإسرائيلية استعدادها لدعم استهلاك الوقود في الاقتصاد، مع توقع أن تستغرق عملية الإصلاح حوالي عشرة أيام.

ويُعتبر الهجوم على مصافي “بازان” ضربة استراتيجية، وأُعلن عنه رسميًا متأخرًا بناءً على التزام الشركة كشركة عامة مدرجة في بورصة تل أبيب.

تفاصيل الأضرار والضحايا في مصفاة بازان

الصاروخ الإيراني أصاب المبنى الذي انهار بسبب الحريق، ما أدى إلى محاصرة القتلى الثلاثة تحت الأنقاض. ووفقًا للتقييمات، قد يكون القتلى قد اختنقوا بالدخان الكثيف وأصيبوا بجروح حرارية شديدة.

وتصنع “بازان” منتجات تكرير البترول المستخدمة في الصناعات المختلفة والنقل والزراعة.

فيما أفادت وكالة “فارس” الإيرانية بأن الدفاعات الجوية دمرت طائرات إسرائيلية صغيرة في سماء غرب بندر عباس جنوب إيران.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء عن رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه شمال إسرائيل، مع تفعيل صفارات الإنذار بين نتانيا وأسدود مرورًا بتل أبيب.

وأكد اعتراض منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية لعدة صواريخ أطلقت من إيران.

في المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني بأن الحرس الثوري بدأ هجومًا صاروخيًا جديدًا مستخدمًا صواريخ كروز، في رد على الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منشآت عسكرية نووية إيرانية، كان من أبرزها منشأة نطنز.

ردود فعل إيران وتصريحات المسؤولين

أعلن الحرس الثوري الإيراني عن بدء عملية “الوعد الصادق 3” التي شملت قصف تل أبيب بمئات الصواريخ وطائرات مسيرة، مستهدفًا عدة مواقع عسكرية.

كما أكد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أن إيران “ستنتصر على إسرائيل”، معتبراً النصر قريبًا ومبشراً بالجمهورية الإسلامية بانتصارها على الكيان الصهيوني.

وأجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مكالمة مع نظرائه في بريطانيا وفرنسا وألمانيا ومسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وندد بالعدوان الإسرائيلي ووصفه بأنه ضربة للدبلوماسية، مطالبًا بوقف هذا العدوان.

الجيش الإسرائيلي يحذر مواطنيه من عدم كفاءة الدفاعات الجوية

حذر الجيش الإسرائيلي من أن الدفاعات الجوية ليست مُحكمة بالكامل، مشددًا على ضرورة الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية، مع استمرار اعتراض الصواريخ من قبل سلاح الجو.

وتم تفعيل الإنذارات فجأة في تل أبيب وغيرها من المناطق دون تحذير مسبق، ما أدى إلى حالة من الذعر.

الموقف الأمريكي: دعم محدود وامتناع عن الدخول في الحرب

صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن إدارة ترامب تسعى لاتفاق مع إيران لكنها لم تخطط للتدخل المباشر في الحرب إلا في حال استهداف الأمريكيين.

وأبلغت الولايات المتحدة حلفاءها في الشرق الأوسط أنها لن تدخل الحرب ما لم تتعرض مصالحها للخطر، مع استمرار دعم إسرائيل في اعتراض الصواريخ.

وأعلنت وزارة الخارجية الألمانية تنظيم رحلات إجلاء لمواطنيها من إسرائيل عبر الأردن بسبب تصاعد الصراع.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: إسرائيل إيران إيران وإسرائيل اسرائيل تقصف إيران ايران تقصف اسرائيل الجیش الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس

 أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجزرة والجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات المستوطنين، بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قرية تل غرب مدينة نابلس، اليوم الجمعة، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل، بينهم أشقاء، وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين الإرهابيين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.

وأكدت الوزارة - في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم /الجمعة/ - أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.

وأشارت "الخارجية" الفلسطينية، إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون ارهابيون، قد ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة فلسطينيين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي الفلسطينيين لهجوم مستوطنين على البلدة.

وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستوطنين إرهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.

وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستوطنون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستوطنين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".

وتابع أن جنود الاحتلال والمستوطنين أطلقوا النار بشكل عشوائي باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد أربعة شبان، بينهم شقيقان وابنا عمهما، وإصابة أربعة آخرين. كما حولت قوات الاحتلال البلدة إلى منطقة عسكرية مغلقة، فيما استمر انتشار المستوطنين في محيطها.

واستشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، أمس الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهم: الشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عاما)، والطفل محمد سامر محمد مليطات (16 عاما) في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، والشاب يزن فخري صوافطة (25 عاما) قرب دوار حداد شرق جنين. كما تواصلت الأنباء عن استشهاد شاب برصاص الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، دون تأكيد رسمي حتى الآن.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين إرهابيين، منذ بداية العام الجاري.

طباعة شارك وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية المجزرة والجريمة الإرهابية ميليشيات المستوطنين قوات الاحتلال الإسرائيلي أبناء الشعب الفلسطيني

مقالات مشابهة

  • الجيش الأردني: اعترضنا 7 صواريخ و6 طائرات مسيرة أُطلقت من إيران
  • سقوط “محتال التحويلات الوهمية”.. يفك لغز عشرات عمليات النصب التي استهدفت تجارًا بمختلف المدن
  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • غارات إسرائيلية تستهدف غزة وتدمر منازل في البريج وجباليا والزيتون والجلاء
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • الجيش الأردني يعلن التصدي لأربعة صواريخ وست مسيّرات إيرانية
  • الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية
  • الجيش الأردني: تحييد 5 مسيرات وإسقاط 3 صواريخ انطلقت من إيران