أفاد تقرير حديث صادر من بنك الاستثمار الأمريكي «جولدمان ساكس»، أكبر بنوك الاستثمار في الولايات المتحدة الأمريكية وعالميا، ارتفاع معدل واردات مصر من الغاز الطبيعي المسال من بداية الفترة الحالية وحتى نهاية عام 2026.

كما أشار التقرير، عن توقعاته بمواصلة ارتفاع وتيرة الواردات للغاز الطبيعي المسال من مصر حتى نهاية عام 2030، نتيجة بعض الأوضاع القائمة التي يعد من أبرزها ما يشهده إقليم الشرق أوسطي من صراعات ستنعكس على حركة الاستيراد من بعض الدول بعينها التي تعتمد عليها الحكومة في تغطية احتياجات المواطن المصري من الغاز الطبيعي.

وتوقع بنك «جولدمان ساكس»، أن تسجل مصر حركة واردات من الغاز الطبيعي المسال ما مقداره 12 مليون طن سنويا وذلك حتى انتهاء عام 2030، كما تضمنت التوقعات وصول حجم الاستيرادات المصرية من الغاز الطبيعي المسال حتى نهاية العام القادم لـ 9 ملايين طن.

بنك جولد مان ساكس التوقعات السابقة لـ بنك «جولدمان ساكس» لاستيرادات مصر من الغاز الطبيعي

كانت توقعات بنك «جولدمان ساكس» بشأن حجم استيراد مصر من الغاز الطبيعي المسال من بداية تلك الفترة الحالية وحتى نهاية عام 2030، تراوحت ما بين 4 و5 ملايين طن، كما توقع أن ترتفع الواردات إلى نحو 12 مليون طن سنويًا خلال الفترة من 2026 إلى 2030، بعد أن كانت تقديراته السابقة تشير إلى 3 ملايين طن فقط.

اقرأ أيضاً«جولدمان ساكس» يتوقع استمرار تثبيت «البنك المركزي» سعر الفائدة حتى مطلع 2025

البنك المركزي الصيني يشتري ذهبا بحجم 60 ألف أونصة خلال مايو 2025

بنسبة 2%.. بنك القاهرة يخفض الفائدة على حسابات التوفير والجاري بعائد

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الغاز الطبيعي المسال الاقتصاد اليوم الاقتصاد الآن بنك الاستثمار الأمريكي واردات الغاز الطبيعي المسال من الغاز الطبیعی المسال مصر من الغاز الطبیعی جولدمان ساکس حتى نهایة

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • حسني بيّ: شراء الغاز الطبيعي بالسعر الأوروبي أرخص من استعمال الديزل المحلي
  • ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على البشرية خلال عقد
  • الولايات المتحدة تفرض رسومًا جمركية جديدة بنسبة 12.5% على واردات روسيا
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • الأرصاد يتوقع استمرار هطول الأمطار على عدة محافظات
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • الأرصاد اليمني يتوقع أمطارا رعدية غزيرة على 11 محافظة ويحذر من السيول والعواصف
  • ارتفاع واردات الأردن من النفط 42% خلال أول 5 أشهر من 2026
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%
  • المداخيل الجارية ترتفع بـ15,4% إلى متم يونيو... والحكومة تتوقع نمو الاقتصاد بـ5,3% في 2026