تضامن البرلمان تناقش طلب إحاطة بشأن موضوعات متعلقة بتكافل وكرامة
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
ناقشت لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، خلال اجتماعها مساء اليوم، برئاسة أحمد فتحى، وكيل اللجنة، طلب الإحاطة المقدم من النائب محمد عبد الله زين الدين، بشأن الخلل في إجراءات برامج الحماية الاجتماعية.
واستعرض النائب محمد عبد الله زين الدين، طلب الإحاطة، مؤكدا أن هناك جهود كبيرة تقوم بها الدولة في ملف الحماية الاجتماعية والاهتمام بالأسر الأولى بالرعاية، ولكن هناك بعض الإجراءات اللي تهدر الجهود، الأمر الذى يتسبب في خلل في برامج الحماية الاجتماعية، مستشهدا بعدم تحديد فترة زمنية ملزمة للرد على طلب سواء بالرفض أو القبول للحصول على معاش تكافل وكرامة.
وقال: حال قبول الطلب فلا يتم الالتزام بإصدار فيزا صرف المعاش خلال فترة زمنية محددة، لأن قرار البت فى الحالات يكون من خلال الوزارة وليس من خلال لجان الإدارات الاجتماعية كما هو قائم فى قانون الضمان الاجتماعي.
وتابع زين الدين: من بين المشكلات، فكرة المبالغ التى يتم صرفها كمساعدة الضمان الاجتماعي، حيث تحصل حالات الضمان فئة الفرد الواحد بدون أبناء من المطلقات أو الأرامل على مبلغ 223 شهريا، وإذا حصلت الحالة على معاش تأميني أو دخل يتم إيقاف تلك المساعدة، فى حين أن نفس الفئات ولكن لديهم أولاد فى برنامج مساعدة تكافل تحصل على مبلغ 560 جنيه و480 جنيه والتي من المقرر أن تزيد الفترة المقبلة.
وأشار إلى أنه يتم إيقاف المساعدة في حالة الحصول على معاش تأميني أو دخل للأسرة ثلاثة أضعاف المساعدة، ما يشير إلى خلل في المساواة بين هذه الحالات.
وقال محمد زين الدين: كذلك فئة الأيتام وهي وفقا لقانون الطفل يحدد لها مبلغ 56 جنيه شهريا قيمة المساعدة والطفل اليتيم، الذي غالبا يقيم مع جدته، وهذا المبلغ في ظل الظروف الراهنة لا يكفي للإنفاق على الطفل خلال شهر.
وفيما يتعلق بمساعدة النكبات والحوادث، أكد أنها تتضمن إجراءاتها أن حال وفاة رب أسرة فى حادث وكان هو العائل الوحيد لأسرته لا يحق له صرف مساعدة نكبة بسبب أن النكبة فردية، ما يعنى أنه لابد أن يموت كل من في الحادث وهو أمر يحتاج توضيح وتفسير.
وقال النائب: بالنظر إلى الفئات الجديدة المستحدثة في برنامج تكافل وكرامة يتضح أنها هي نفس الفئات التي حددها قانون الضمان الاجتماعي، وليست فئات جديدة مستحدثة، وهو ما تسبب في وقوع ضرر كبير على هذه الفئات، وخاصة فئة العجز والإعاقة، حيث أن أكثر هذه الحالات مصابة بأمراض مزمنة وتحتاج إلى علاج دائم ومنهم من يتوفى قبل الحصول على المساعدة.
وطالب عضو مجلس النواب من الحكومة اتخاذ اللازم لإزالة الخلل في برامج الحماية الاجتماعية.
بدوره أكد النائب أحمد فتحى، وكيل لجنة التضامن الاجتماعي، أن الدولة تبنت سياسة واضحة للحماية الاجتماعية، في إطار رؤيتها ٢٠٣٠، مستعرضا أبرز محاور تلك السياسة والجهود، ومنها ما تم تخصيصه من زيادات في الموازنة العامة للدولة للعام المالي الجديد، في محور الحماية الاجتماعية
فيما عقب محمد عبد الرافع، ممثل وزارة التضامن الاجتماعي عن برامج تكافل وكرامة، على طلب الإحاطة، مشيرا إلى خطوات وإجراءات إصدار كروت تكافل وكرامة، بداية من الطباعة حتى الوصول للمواطن.
وقال: قبل ذلك هناك إجراءات تسبقها للتحقق من استحقاق المواطن للاستفادة، وأن فور وصول القبول النهائى يتم البدء في إجراءات الطباعة.
وأوضح ممثل وزارة التضامن، أن محافظة البحيرة صدر لها كروت لعدد ٢٢٣ ألف حالة، وأن هناك إجراءات لعمليات التخارج من برنامج تكافل وكرامة.
وأشار إلى أن المستفيد يحصل علي مبلغ ٥٤٧ جنيه بشكل أساسي، ثم يكون هناك زيادات حسب كل حالة يمكن أن يصل الإجمالي إلي ١٦٤٠ جنيه.
ودعا النائب أحمد فتحى، إلى استعراض خطوات وإجراءات التخارج من تكافل وكرامة، لتحقيق الاستفادة الكاملة لكافة الحالات.
وطالب النائب محمد زين الدين، بضرورة التنسيق بين وزارة التضامن الاجتماعي وجهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة بشأن تسهيل إجراءات استفادة المستحقين لبرامج الحماية الاجتماعية لفرص إنشاء المشروعات الصغيرة.
وأوصت اللجنة، وزارة التضامن، بحصر أعداد المستفيدين، والذين قاموا بعمل مشروعات بالبحيرة، وخطوات التنسيق مع جهاز المشروعات الصغيرة في هذا الشأن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب لجنة التضامن الاجتماعي مجلس النواب النائب محمد عبد الله برامج الحمایة الاجتماعیة لجنة التضامن الاجتماعی وزارة التضامن تکافل وکرامة النائب محمد زین الدین محمد عبد
إقرأ أيضاً:
رئيس بنجلاديش يستقيل من منصبه قبل انتهاء ولايته لأسباب صحية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام بنجلاديشية، اليوم الجمعة، بأن رئيس الجمهورية محمد شهاب الدين تقدم باستقالته من منصبه، منهيا فترة ولايته قبل نحو عام وتسعة أشهر من موعد انتهائها الدستوري، وذلك لأسباب صحية.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي بنجلا" عن مصادر في القصر الرئاسي، أن شهاب الدين قدم استقالته بشكل رسمي، فيما توجه عدد من مسؤولي الرئاسة إلى البرلمان لتسليم خطاب الاستقالة إلى رئيس البرلمان حافظ الدين أحمد، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات الدستورية اللازمة.
وبموجب القواعد الدستورية في بنجلاديش، يتولى رئيس البرلمان مهام رئيس الجمهورية بالإنابة بشكل مؤقت، لحين انتخاب رئيس جديد للبلاد، فيما من المقرر أن يعقد البرلمان مؤتمرا صحفيا للإعلان عن تفاصيل المرحلة المقبلة والإجراءات المرتبطة بشغور المنصب.
وكان محمد شهاب الدين قد تولى رئاسة بنجلاديش في 24 أبريل 2023، ليصبح الرئيس الثاني والعشرين للبلاد، وذلك خلال فترة حكم حزب رابطة عوامي برئاسة رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة.
وشهدت فترة رئاسة شهاب الدين مرحلة سياسية مضطربة، حيث لعب دورا بارزا خلال الفترة الانتقالية التي أعقبت الإطاحة بالشيخة حسينة في أغسطس 2024، بعد احتجاجات واسعة قادها شباب، إذ تولى الإشراف على إدارة شؤون الدولة إلى حين تشكيل حكومة تصريف أعمال عقب الأزمة السياسية.
وكان من المقرر أن تستمر ولاية شهاب الدين الرئاسية حتى أبريل 2028 وفقا للدستور، إلا أنه قرر إنهاء مهامه مبكرا بسبب حالته الصحية.