إيران تشن هجوماً صاروخياً جديداً على إسرائيل
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
المناطق_متابعات
شنت إيران، الثلاثاء، هجوما صاروخيا جديدا على إسرائيل، شمل إطلاق مجموعة من الصواريخ. وأكد التلفزيون الإيراني إطلاق 8 صواريخ على إسرائيل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي من جانبه رصد الصواريخ، وانطلقت صفارات الإنذار في تل أبيب.
أخبار قد تهمك مستشار ألمانيا: هجمات إسرائيل أضعفت إيران.. ولا نتوقع عودة حكامها لقوتهم السابقة 17 يونيو 2025 - 5:50 مساءً الجيش الإسرائيلي: سنبدأ بمهاجمة أهداف حيوية في إيران خلال الساعات المقبلة 17 يونيو 2025 - 5:42 مساءًودوت صفارات الإنذار في منطقة تل أبيب وأجزاء من شمال إسرائيل، الثلاثاء، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي، وذلك بعد تحذير من وابل جديد من الصواريخ القادمة من إيران، بحسب “فرانس برس”.
وفقا للعربية :جاء في بيان للجيش: “قبل وقت قصير، دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق في أنحاء إسرائيل بعد رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه دولة إسرائيل”، وطُلب من السكان في منطقة تل أبيب والمناطق الشمالية التوجه إلى الملاجئ واتباع التعليمات.
وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية في وقت لاحق بإمكانية خروج الإسرائيليين من الملاجئ بعد زوال التهديد.
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه “اعترض معظم الصواريخ التي أطلقتها إيران في الساعة الأخيرة”.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي، الثلاثاء، إن إيران أطلقت حوالي 400 صاروخ ومئات المسيرات على إسرائيل منذ يوم الجمعة الماضي، فيما تعرضت إسرائيل لعشرات الضربات، لكن وتيرة الهجمات انخفضت في اليومين الأخيرين، نقلا عن وكالة الأنباء الألمانية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي تدمير عشرات الصواريخ الإيرانية، وأكثر من ثلث قاذفات صواريخ سطح- سطح.
وأقر مسؤولون عسكريون إسرائيليون بأنه قد تكون هناك عوامل أخرى غير محددة لها دور، لكن انخفاض الهجمات الإيرانية ربما جاء نتيجة للعمليات الإسرائيلية.
وبرغم هدوء الأجواء مؤخرا، فإنه من المرتقب أن تشن إيران هجمات صاروخية كثيفة. وأفاد مسؤولون عسكريون بأن إسرائيل تواصل ضرباتها على أهداف في إيران.
وتركزت الهجمات الإسرائيلية على منشآت نووية ومواقع عسكرية من بينها الدفاعات الجوية الإيرانية. واستهدفت الضربات الأولى مواقع نووية بارزة وقادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين في إيران.
ورد الحرس الثوري الإيراني بشن هجمات على إسرائيل بالصواريخ والمسيرات.
ووفقا لتقديرات إسرائيلية، قتل 20شخصا، وأصيب نحو 390، فيما أفادت بيانات إيرانية بمقتل 220 شخصا.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: إسرائيل إيران تل أبيب الجیش الإسرائیلی على إسرائیل
إقرأ أيضاً:
الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.
وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".
وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.
وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.
وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.
وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.
وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".
ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
- اختبار" -
ويعدّ بدء انتشار الجيش في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.
ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.
وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".
ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.
لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".
ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.