رغم حكم المحكمة العليا.. المدنيون في أوغندا يواجهون محاكمات عسكرية من جديد
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
وقع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني قانونًا جديدًا يُتيح إعادة محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، وفق ما أعلن عنه البرلمان يوم الاثنين.
وقد أثار هذا القرار انتقادات لاذعة من قبل قادة المعارضة الذين اعتبروا أن الإجراء يخالِف حكم المحكمة العليا السابق الذي نص على عدم دستورية محاكمة المدنيين ضمن نطاق الهيئات العسكرية.
وفي وقت سابق من هذا العام، قضت المحكمة العليا بأوغندا بعدم دستورية محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، إلا أن البرلمان أقرّ تعديلًا قانونيا يُعيد تطبيق هذه المحاكمات، وصادق عليه الرئيس موسيفيني مؤخرًا.
يتضمن القانون الجديد نصوصًا تسمح بمحاكمة المدنيين المتهمين باستخدام الأسلحة في سياق العنف السياسي أمام المحاكم العسكرية، في حين وصف المتحدث باسم الجيش هذا الإجراء بأنه وسيلة فعّالة لردع تشكيل جماعات مسلحة تسعى إلى تقويض العمليات الديمقراطية.
ولكن قادة المعارضة اعتبروا هذا القانون انتهاكًا لحكم المحكمة العليا، ومن المتوقع أن يلجؤوا مجددًا إلى القضاء للطعن فيه.
يذكر أن موسيفيني، الذي يحكم أوغندا منذ عام 1986، قد دافع عن استخدام المحاكم العسكرية بحجة أنها أكثر كفاءة في التعامل مع الإرهابيين والمجرمين المسلحين، خاصة في ظل الازدحام الذي يشهده النظام القضائي المدني.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات المحاکم العسکریة المحکمة العلیا
إقرأ أيضاً:
مرصد دولي : ثلثا سكان غزة قد يواجهون الجوع الشديد بحلول نهاية العام
الثورة نت/وكالات حذر مرصد عالمي لمراقبة الجوع، امس الخميس، من أن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام، مع تراجع تدفقات المساعدات الإنسانية بسبب نقص التمويل. وأوضح تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن سوء التغذية الحاد، خاصة بين الأطفال، شهد انخفاضاً ملحوظاً عقب زيادة إمدادات الغذاء وخدمات التغذية بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، إلا أن هذا التحسن بات مهدداً بالانتكاس، وفقا لوكالة’رويترز”. وأشار التقرير إلى أن أكثر من 1.2 مليون شخص في غزة، أي نحو 59 بالمئة من السكان، تعرضوا للجوع الشديد خلال الفترة من منتصف أبريل وحتى نهاية يونيو، بينهم نحو 212 ألف شخص في مرحلة الطوارئ. وتوقع المرصد ارتفاع عدد المتضررين إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أي نحو 67 بالمئة من سكان القطاع، بحلول ديسمبر المقبل، في ظل استمرار اعتماد غالبية السكان على المساعدات الإنسانية بعد الحرب والنزوح المتكرر والقيود المفروضة على إدخال الإمدادات. ولفت التقرير إلى أن برامج التغذية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات خفضت عدد المستفيدات إلى النصف، ليصل إلى نحو 6 آلاف امرأة بين يناير ومايو من العام الجاري، مرجعاً تراجع المساعدات إلى نقص التمويل والغموض بشأن قدرة منظمات الإغاثة على مواصلة عملها في القطاع.