الجديد برس| شكا مواطنون في مدينة عدن، اليوم الثلاثاء، من تلوث نفطي خطير اجتاح عددًا من السواحل الغربية للمدينة، شملت مناطق البريقة، الحسوة، وساحل الشعب، ما أثار حالة من القلق الشعبي الواسع في صفوف السكان وزوار الشواطئ. ونقلت مصادر محلية عن شهود عيان، أن بقعًا نفطية سوداء وكثيفة غطت مساحات واسعة من مياه البحر، وانتشرت روائح كريهة ونفاذة، في حين امتد التلوث إلى رمال الشواطئ، وتسبب في نفوق كائنات بحرية صغيرة، ما ينذر بكارثة بيئية تهدد الحياة البحرية وسلامة المواطنين.

ورغم خطورة الوضع وانتشاره السريع، أكدت المصادر غياب أي استجابة فورية من الجهات المختصة، سواء البيئية أو الصحية، ما عمّق حالة السخط والاستياء الشعبي، ودفع المواطنين إلى مطالبة السلطات المحلية وهيئات البيئة بسرعة التحرك لتقييم حجم التلوث واحتوائه قبل تفاقم الوضع. ويحذر مواطنون وناشطون من أن استمرار التلوث دون معالجة سريعة قد يؤدي إلى عواقب صحية وبيئية خطيرة، لا سيما مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة وزيادة الإقبال على الشواطئ. يُشار إلى أن سواحل عدن، الخاضعة لسيطرة الحكومة الموالية للتحالف، شهدت خلال السنوات الأخيرة عدة حوادث مماثلة ناتجة عن تسربات نفطية من السفن أو المنشآت المتهالكة في ميناء الزيت أو محيط المصافي، دون وجود حلول جذرية أو منظومة رقابة فعّالة، ما يهدد مستقبل الحياة البحرية والأنشطة السياحية والاقتصادية في المدينة.

المصدر

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة

 

يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:

أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.

وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.

وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.

وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.

كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.

وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.

واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.

مقالات مشابهة

  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • المطرب الشعبي شيكو ينجو من حادث سير: “اتكتبلي عمر جديد”
  • محكمة الانقلاب الدستورية: بقايا الإنقاذ و”قضاة الدفاع الشعبي”..!
  • مواطنون في عدن يشكون ارتفاع الرسوم المدرسية لأكثر من مليون ريال.. وأولياء أمور يطالبون بالتدخل
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • محافظ الغربية يوجه بتكثيف الرقابة التموينية وإحكام السيطرة على الأسواق
  • رفض عربي واسع لتهديد الحوثيين السعودية والملاحة البحرية