«المشروعات السياحية»: فعاليات منتزه الخيران الترفيهية مستمرة خلال الصيف
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
شهدت الفعاليات الترفيهية التي نظمها منتزه الخيران التابع لشركة المشروعات السياحية بمناسبة عيد الأضحى المبارك إقبالا منقطع النظير من قبل العائلات والأفراد الذين استمتعوا بهذه الفعاليات والأنشطة.
وفي هذا الإطار، قال المدير العام لمنتزه الخيران شراف عبدالله العبدالغفور: تضمنت الفعاليات التي نظمها المنتزه لزواره خلال الفترة من 6 إلى 9 يونيو الجاري أنشطة متنوعة لمختلف الأعمار.
وأوضح أن الأنشطة الترفيهية التي نظمها المنتزه تشمل إقامة رسوم وتلوين وألعاب بازل وألعاب ترفيهية وحركية في نادي الأطفال، كما تمت إقامة مسابقة كرة القدم وفقرات متنوعة ومسابقات وهدايا وجوائز مع فرقة السنافر العالمية وسينما دي جي في نادي الأطفال وفقرات متنوعة ومسابقات ورسم على الوجه والتقاط صور في نادي الأطفال ودي جي في مسبح كبر. وأضاف العبدالغفور: تمت كذلك إقامة مسابقة سباحة في مسبح كبر ورسم وتلوين وألعاب تركيب لتنمية مهارات الأطفال في نادي الأطفال.
وأشار إلى أنه تمت إقامة حفلة حضرمية وأخرى في الفن الأصيل في اليوم الأخير من الفعاليات. وأكد أن كل المؤشرات أوضحت أنه كان هناك رضا كبير من قبل المشاركين عن تلك الفعاليات، وأن الفعاليات لم تسجل أي شكاوى من قبل الزائرين.
وقدر عدد الزائرين خلال عطلة عيد الأضحى بحدود 6 آلاف زائر من مختلف الأعمار، كما أن عدد الشاليهات البالغة 230 شاليها تم حجزها بالكامل، لافتا إلى أنه تم طرح خصومات على الأسعار الخاصة بالشاليهات خلال فترة العيد. وبين العبدالغفور أن جميع الخدمات تم توفيرها أمام الزائرين، كما تم توفير خيول وعربات للزائرين وأسرهم خلال فترة العيد.
المصدر
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: فی نادی الأطفال
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.