عدو تركيا اللدود يدخل السجن بعد إدانته بالفساد
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
دخل النائب الأمريكي السابق عن ولاية نيوجيرسي، بوب مينينديز، المعروف بمعارضته الشديدة لتركيا وقربه من اللوبيات الأرمنية واليونانية، السجن اليوم ليبدأ تنفيذ حكم بالسجن لمدة 11 عاماً، بعد إدانته بتهم الرشوة والفساد.
وفي الولايات المتحدة، رفضت محكمة الاستئناف طلب مينينديز للإفراج بكفالة، ما يعني أنه تم تسليمه اليوم للسجن لبدء تنفيذ العقوبة.
الوصول إلى الصحف والمجلات والبريد الإلكتروني مسموح له داخل السجن
سيقضي مينينديز فترة سجنه في مؤسسة شويلكيل الإصلاحية، حيث كشفت وسائل الإعلام الأمريكية عن تفاصيل ظروف احتجازه. وسيُسمح له بالوصول إلى المراسلات والرسائل البريدية، والمجلات، والصحف، والبطاقات البريدية. كما سيحظى بحق التحدث عبر الهاتف حوالي 300 دقيقة شهرياً، بالإضافة إلى السماح له باستخدام البريد الإلكتروني.
قضى آخر يوم حر مع زوجته
وفقاً لتقارير الصحافة الأمريكية، قضى مينينديز آخر يوم له قبل دخوله السجن برفقة زوجته نادين (أرسلانيان) مينينديز، التي تم إدانتها أيضاً. ويبلغ مينينديز من العمر 71 عاماً، ويعد بأكثر النواب الأمريكيين السابقين حصولاً على عقوبة سجن طويلة في التاريخ الأمريكي بعقوبة 11 عاماً.
اقرأ أيضاهؤلاء الأشخاص ممنوعون من القيادة الآن في تركيا
الثلاثاء 17 يونيو 2025كان قد أُدين بتهم الرشوة والفساد
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: السجن في أمريكا السياسة الأمريكية بيع طائرات F 16 عدو تركيا فساد سياسي معارضة تركيا مينينديز
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.