الحرس الثوري: عمليتنا بداية نهاية أسطورة الدفاع الجوي الصهيوني
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
قال الحرس الثوري الإيراني إن العملية الإيرانية الحالية تمثل بداية نهاية أسطورة الدفاع الجوي للجيش الصهيوني.
وأضاف في بيان: استخدمنا الجيل الأول من صواريخ "فتاح" في الموجة 11 من عملية الوعد الصادق .3
وأشار إلى أن صواريخ فتاح اخترقت الدرع الدفاعي الصاروخي وزلزلت ملاجئ الصهاينة.
وتابع الحرس الثوري الإيراني: صواريخ فتاح اخترقت الدفاعات الإسرائيلية، ومنحتنا سيطرة كاملة على المجال الجوي الإسرائيلي.
نفي المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي أن تكون هناك أي نية للمساومة مع إسرائيل.
وكتب خامنئي باللغة العربية على حسابه في منصة إكس: "يجب التعامل بقوة في مواجهة الكيان الصهيوني الإرهابي. لن نساوم الصهاينة أبدًا".
قال إعلام إيراني إن هناك مفاجأة ستحدث الليلة سيتذكرها العالم قرونًا.
ورُصد إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه حيفا وتل أبيب، وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الدفاعات الجوية نشطة لاعتراض الصواريخ الإيرانية.
وحض رئيس هيئة الأركان في القوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم موسوي سكان مدينتي حيفا وتل أبيب الإسرائيليتين إلى إخلائهما، محذرًا من هجمات عقابية تعتزم طهران شنها.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 الحرس الثوري الحرس الثوري الإيراني فتاح صواريخ فتاح صواريخ إيرانية صواريخ إيرانية على إسرائيل
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.