محاضرات نظرية وعملية في انطلاق دورة مدربي كرة الطاولة
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
بدأت صباح اليوم بقاعة المحاضرات بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، أعمال الورشة التدريبية لتدريب كرة الطاولة (المستوى الأول) بمشاركة عدد من المدربات المنتسبات من مختلف محافظات سلطنة عمان، بحضور سميرة بنت شنين الشكيلية عضوة مجلس الإدارة والمشرفة على القطاع النسائي لرياضة كرة الطاولة ومحمد بن حميد الجساسي عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة الطاولة ورئيس لجنة الحكام، ويحاضر في الدورة المدرب الوطني عبدالله الحجري والمدرب السوري عدنان فواخرجي، واستقطبت الدورة معلمات التربية البدنية (وزارة التربية والتعليم) والمدربات الجدد في الأندية أو المدارس ( الأندية الرياضية) وكذلك المهتمات بالتدريب الرياضي لكرة الطاولة (هواة كرة الطاولة) والممارسات في الجهات العسكرية والمدربات في مراكز إعداد الواعدين، وتستمر الدورة يومين، على أن يكون الختام ظهر غدًا الخميس.
وتأتي إقامة هذه الورشة التدريبية في إطار الاهتمام المستمر للاتحاد العماني لكرة الطاولة بالعناصر البشرية وتطوير المدربين، وتهدف الورشة إلى إكساب المشاركات المهارات الأساسية في كرة الطاولة، والتعرف على قوانين اللعبة، وتمكين المشاركات من تنظيم حصة تدريبية أولية، وتعزيز المعرفة بالتكتيكات الأساسية والهجومية، وبناء قدرات المشاركات في التواصل مع اللاعبين وإدارة المباريات، ومن المتوقع بأن تساهم الورشة في إكساب المشاركات بالمهارات اللازمة على تدريب فئة مبتدئة، وكذلك تحسين الكفاءة البدنية والفنية الأساسية.
أوضحت سميرة بنت شنين الشكيلية عضوة مجلس الإدارة والمشرفة على القطاع النسائي لرياضة كرة الطاولة أن تنظيم هذه الدورة النوعية لتأهيل مدربي كرة الطاولة تأتي ضمن خطة الاتحاد لتطوير الكفاءات الفنية والإدارية في اللعبة، وأضافت أن هذه الدورة تشهد حضورًا جيدا من المهتمين باللعبة، وتفاعلًا إيجابيًا يعكس حرص المشاركين على رفع مستواهم العلمي والعملي بما يخدم مستقبل كرة الطاولة في سلطنة عمان.
وأشارت عضوة مجلس الإدارة إلى أن أهمية الدورة تتمثل بأن هذه الورشة تُعد محورية في بناء قاعدة تدريبية قوية، حيث تسهم في تأهيل كوادر وطنية قادرة على قيادة الفرق وتطوير اللاعبين، ورفع مستوى المعرفة الفنية والتكتيكية لدى المدربين، وتوحيد أساليب التدريب الحديثة بما يتماشى مع المعايير الدولية.
وعن أبرز أولويات واهتمامات الاتحاد في مجالي التدريب للفترة القادمة، قالت الشكيلية: "سيكون التركيز في المرحلة المقبلة على إقامة دورات تدريبية متقدمة محلية ومعتمدة دوليًا، وكذلك إعداد برامج تأهيلية للمدربين الشباب بالتعاون مع الاتحاد الدولي والآسيوي، وتطوير آليات تقييم المدربين وتحفيز الكفاءات الوطنية، إلى جانب إدخال التقنيات الحديثة والبيانات التحليلية في العملية التدريبية، وأيضا توسيع قاعدة المدربين المعتمدين على مستوى المناطق والمحافظات".
من جانبه، أكد المدرب الوطني عبدالله الحجري أن دورة المستوى الأول لتدريب كرة الطاولة تعد دورة تأسيسية تهدف إلى بناء قاعدة معرفية ومهارية للمشاركات، حيث تتناول المهارات الأساسية في اللعبة، مثل طريقة مسك المضرب، وحركات القدمين، والإرسال الأمامي والخلفي، إلى جانب الضربات الأمامية والخلفية، كما تشمل الدورة التدريب على أسلوب الكرات المتعددة، الذي يعد أحد الأساليب الحديثة المستخدمة في تطوير أداء اللاعبين.
وأشار الحجري إلى أن الورشة شهدت تفاعلًا إيجابيًا من المشاركات، سواء من حيث الحضور أو التفاعل مع المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية، مما يعكس حرصهن على صقل مهاراتهن التدريبية والارتقاء بمعرفتهن الفنية، وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه الدورة في تمكين المشاركات من اكتساب الأساسيات اللازمة، وتأهيلهن للمشاركة في دورات تدريبية متقدمة خلال الفترة المقبلة، بما يدعم توجه الاتحاد نحو إعداد كفاءات وطنية قادرة على قيادة مسيرة التطوير في رياضة كرة الطاولة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: کرة الطاولة
إقرأ أيضاً:
مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
عمّان ـ عائشة بنت سالم الفارسي
استهل مهرجان جرش للثقافة والفنون مساء الأربعاء 22 يوليو 2026 فعاليات دورته الأربعين في المدينة الأثرية بمحافظة جرش في المملكة الأردنية الهاشمية، رافعًا شعار «إرث يمتد.. أجيال تلتقي»، في احتفاء يجمع الثقافة والفنون والتراث تحت مظلة واحدة.
وأقيم حفل الافتتاح برعاية دولة رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسان، وسط حضور رسمي وثقافي وإعلامي واسع، ضم عددًا من الوزراء وكبار المسؤولين والسفراء، وفي مقدمتهم سفير سلطنة عُمان لدى المملكة الأردنية الهاشمية سعادة الشيخ فهد بن عبد الرحمن العجيلي، إلى جانب شخصيات عربية ودولية.
وتتواصل فعاليات المهرجان حتى الثاني من أغسطس المقبل؛ واكتسى المسرح الشمالي بأجواء احتفالية مميزة عبر عروض فنية وموسيقية شاركت فيها فرق فلكلورية من الأردن وعدد من الدول العربية والأجنبية، لتقدم لوحات استعرضت تنوع الموروثات الثقافية وروح الإبداع، في مشهد عكس الرسالة التي يحملها المهرجان في ترسيخ قيم التواصل الإنساني والاحتفاء بالتنوع الحضاري.
وتشارك في هذه الدورة أكثر من ثلاثين دولة من خلال برنامج حافل بالأمسيات الشعرية والندوات الفكرية والعروض الموسيقية والمسرحية، إضافة إلى معارض الفنون التشكيلية والحرف التقليدية، بمشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين والفنانين، ما يعزز مكانة المهرجان كملتقى ثقافي يجمع التجارب الإبداعية من مختلف أنحاء العالم.
ويمثل مجلس صحار الثقافي سلطنة عُمان في المهرجان للعام الخامس على التوالي عبر جناح متكامل يبرز ملامح الهوية العُمانية، ويضم معروضات للفضيات والأزياء التقليدية، ومعرضًا فوتوغرافيًا يوثق أبرز المواقع التاريخية والسياحية، إلى جانب ركن الضيافة الذي يقدم القهوة والحلوى العُمانيتين، في تجربة تمنح زوار المهرجان فرصة للتعرف على جوانب من الثقافة العُمانية الأصيلة.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لجهود مجلس صحار الثقافي في التعريف بالموروث الحضاري العُماني، وتعزيز حضوره في الفعاليات الثقافية العربية والدولية، مع توسيع مجالات التعاون والتبادل الثقافي. ويواصل مهرجان جرش تأكيد مكانته كأحد أهم المهرجانات الثقافية في الوطن العربي، مستقطبًا جمهورًا واسعًا من المهتمين بالفنون والثقافة والتراث من مختلف دول العالم.