تحت شعار «أرضنا مستقبلنا».. مجمع إعلام بورسعيد يحتفل بيوم البيئة العالمي 2025
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
في إطار الإحتفال بيوم البيئة العالمي 2025 وتحت شعار "معًا للتغلب على التلوث البلاستيكي" نظم مجمع إعلام بورسعيد احتفالية موسعة تحت رعاية اللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، والدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات وبتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي وذلك في إطار جهود الدولة لدعم أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التوعية البيئية.
واستهدفت الإحتفالية عددًا من الجهات التنفيذية والجمعيات الأهلية وطلاب المدارس بالتعاون مع إدارة التنمية المستدامة بمديرية التربية والتعليم وجمعية أصدقاء البيئة وجمعية كابسي وجمعية المكتب العربي للشباب والبيئة.
وخلال الإحتفال، أكدت مدير مجمع إعلام بورسعيد علي أن التلوث البلاستيكي يعد من أبرز التحديات البيئية المعاصرة لإثاره السلبية على البيئة والصحة العامة، مشددة على أهمية توحيد الجهود التنفيذية والمجتمعية لمواجهة هذه الظاهرة، في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وما يتعلق بمواجهة التغيرات المناخية، وحماية الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي.
وشهدت الإحتفالية مشاركة واسعة من عدد من القيادات التنفيذية والخبراء والمتخصصين ومسؤولي المديريات والأحياء وطلاب المدارس والنشاط الصيفي وممثلي إدارات التنمية المستدامة بالمدارس.
وتضمنت الفعاليات عروضًا فنية ومسرحية واستعراضات مدرسية ذات طابع بيئي قدمها طلاب مدارس بورسعيد، إلى جانب معرض لإبداعات إعادة التدوير واللوحات الفنية البيئية ومجموعة من الفقرات الشعرية والمسرح العرائسي التي تناولت قضايا التغير المناخي وأهمية الحفاظ على البيئة.
واختتمت الاحتفالية بتكريم المشاركين من الشخصيات والجهات الداعمة، تأكيدا على أهمية إستمرار التعاون بين مختلف القطاعات لنشر وتعزيز الوعي البيئي في المجتمع البورسعيدي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بورسعيد مجمع إعلام البيئة العالمي أرضنا مستقبلنا التنمیة المستدامة
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.
وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.
وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.
واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.
وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.
هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.
وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02