الأمن الإيراني يحقق نجاحات متواصلة في ملاحقة وضبط جواسيس “الموساد”
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
الثورة / متابعة/محمد هاشم
بالتوازي مع عملية الرد الإيراني المؤلم في الداخل الصهيوني يحقق الأمن الإيراني نجاحات متصاعدة في ملاحقة وضبط خلايا وعناصر “الموساد” في الداخل حيث تمكن من القاء القبض على عدد من الجواسيس والعملاء وخلايا التجسس في مختلف المدن الإيرانية.
وأعلن القائد العام لقوات الشرطة الإيرانية، العميد احمد رضا رادان، امس، عن القبض على 5 جواسيس وعملاء مندسين للكيان الصهيوني في إيران.
ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء، عن العميد رادان، قوله أنه تم القبض على 5 عملاء مندسين للكيان الصهيوني وشبكة الموساد التجسسية في البلاد، وضبط كميات من أدوات التجسس والمتفجرات كانت بحوزتهم.
وأضاف أنه تم بفضل تعاون الشعب إلحاق ضربات قاسية بالهيكلية التجسسية والعملاء المندسين للصهاينة.
وأوضح العميد رادان: “تم القبض على أربعة من الإرهابيين العملاء للموساد بعد اشتباك خاضته ضدهم قوات الشرطة، وهم الآن بتصرف هذه القوات”.
وتابع: “بفضل المعطيات التي قدمها المواطنون، تم تحديد واعتقال جاسوس آخر للكيان الصهيوني في محافظة كردستان، غربي البلاد، وبحوزته كميات كبيرة من الأدوات بما فيها أجهزة التحكم عن بعد ومتفجرات ووسائل التجسس”.
الى ذلك أعلن الأمن الإيراني، امس الأربعاء، أنه ضبط شاحنة محملة بطائرة مسيرة انتحارية في محافظة ألبرز.
ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء، عن المتحدث باسم قوى الأمن الداخلي ، قوله إنه تم ضبط شاحنة من نوع “نيسان” كانت تحمل معدات مشبوهة، وذلك في عملية أمنية دقيقة نفذتها شرطة محافظة ألبرز أمس الثلاثاء.
وأوضح المتحدث أن عناصر الشرطة، ومن خلال عمل استخباراتي ميداني، تمكنوا من رصد الشاحنة وتوقيفها، حيث أسفرت عملية التفتيش عن ضبط عدد من الطائرات المسيّرة الانتحارية، وأجهزة تحكم عن بُعد، بالإضافة إلى قطع فنية أخرى مرتبطة بتشغيل الطائرات المسيرة.
وأشار إلى أنه تم إلقاء القبض على أحد المشتبه بهم في القضية، وقد جرى تحويله إلى الجهات القضائية المختصة بعد فتح ملف أولي بحقه لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كما تمكنت استخبارات الحرس الثوري الإيراني في لرستان من اعتقال خمسة جواسيس للموساد الصهيوني كانوا يسعون إلى تنفيذ أهداف الموساد في مدن خرم آباد وبروجرد ودورود.
وقالت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء امس الإربعاء، إن استخبارات الحرس الثوري الإيراني في لرستان وجهت ضربة قاصمة للكيان الصهيوني باعتقالها خمسة عناصر خائنة ومنافقة وعديمة الجذور الموالين للكيان.
ونقلت وكالة “مهر” عن العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني في لرستان قولها في بيان:”بفضل الجهود الحثيثة والمستمرة للجنود في منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني بمحافظة لرستان، تم تحديد هوية خمسة عناصر خائنة ومنافقة وعديمة الجذور، كانوا يسعون لتحقيق أهداف تجسس الموساد الشريرة، واعتقالهم في مدن خرم آباد وبروجرد ودرود”.
وأكد البيان: “أن هؤلاء المرتزقة عديمي الضمير، من خلال أنشطة مستهدفة في الفضاء الإلكتروني، سعوا إلى إثارة القلق العام وتشويه صورة الكيان المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية وتدميرها، ولكن بفضل المعلومات الاستخبارية الدقيقة وفي الوقت المناسب، أُحبطت أعمالهم الشريرة ووجهت ضربة قاصمة لحركة التسلل”.
وأضاف الحرس الثوري الإيراني في هذا البيان: “إن أهالي محافظة لرستان الشرفاء والمتواجدين دائمًا في مواقع الأحداث مطمئنون إلى أن جنود الحرس الثوري الإيراني، كما في الماضي، سيدافعون عن أمن إيران واقتدارها وكرامتها حتى آخر قطرة دم”. كما يُطلب من عامة الناس الإبلاغ عن أي حالات مشبوهة إلى جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني عبر نظام 114″.
الى ذلك أفادت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء امس، بوقوع اشتباكات في مدينة ري بين القوات الأمنية والعسكرية الإيرانية مع أفراد يُعتقد أنهم مرتبطون بالموساد أو جواسيس إسرائيليين.
وذكرت الوكالة أن، الاشتباكات بدأت في الساعة الثالثة والنصف صباحًا واستمرت حوالي نصف ساعة، حيث انطلقت من شارع خان “محمدي”، أحد الشوارع المؤدية إلى شارع “فدائيان إسلام” والساحة الرئيسية في مدينة ري.
وكان الطرفان في الاشتباك مزودين بأسلحة آلية، حيث كانت الطلقات تُطلق بشكل فردي، على الرغم من سماع بعض رشقات نارية. وكان كلا الجانبين يطلقان النار، بينما كانت أصوات القوات الأمنية تُسمع وهي تُبلغ بعضها البعض عن مواقع اختباء الأفراد المطلوبين، قبل أن تُستأنف عمليات إطلاق النار.
بعد انتهاء الاشتباكات الأولية، سُمعت أصوات متواصلة للدراجات النارية، مما يشير إلى احتمال اعتقال أو مقتل بعض أعضاء فريق التخريب. وقد أفاد بعض الشهود برؤية سيارة من طراز بيجو ودراجة نارية تهرب من موقع الاشتباك.
وامتدت الاشتباكات إلى شارع فدائيان إسلام، حيث استمرت أصوات الرشقات النارية. ومع تزايد أصوات الدراجات النارية، يبدو أن الاشتباكات انتقلت إلى منطقة أبعد من ساحة مدينة ري.
وبحسب ما نقلت وكالة “مهر” ،فإن هذا الفريق كان يخطط لتنفيذ عمليات إرهابية في مناطق مكتظة بالسكان في العاصمة طهران، لكن بفضل يقظة القوات الأمنية والاستخباراتية الإيرانية، تم إحباط مخططهم في مراحله الأولى.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية، إطلاق مرحلة جديدة لتنظيم سوق الحبوب والمواد الخام، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ودعم استقرار أسعار السلع الأساسية في السوق المحلية.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في ظل الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الحبوب والأعلاف خلال الفترة الماضية، وما ترتب عليها من زيادة في أسعار اللحوم والدواجن والبيض والأضاحي، رغم تخصيص موافقات استيراد تجاوزت قيمتها 900 مليون دولار خلال العام الماضي.
وأكدت الوزارة أن هذا الإنفاق الضخم لم ينعكس على استقرار الأسعار أو خفض تكاليف الإنتاج، مشيرةً إلى أن جزءًا كبيرًا من الأزمة يعود إلى العشوائية في السوق وتعدد الوسطاء والسماسرة، إضافة إلى تحول استيراد الحبوب والمواد الخام إلى نشاط قائم على المضاربة وإعادة البيع بدلًا من توجيهه نحو الإنتاج الفعلي.
وبيّنت الوزارة أن الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار الأضاحي خلال الموسم الماضي لم يكن مرتبطًا بمتغيرات الأسواق العالمية، بل جاء نتيجة سوء إدارة ملف الحبوب والأعلاف واستغلاله تجاريًّا بعيدًا عن أهداف الأمن الغذائي ودعم الإنتاج الوطني.
وفي هذا السياق، أعلنت الوزارة بدء تطبيق حزمة من الإجراءات التنظيمية الجديدة، تشمل قصر استيراد القمح والذرة والشعير والصويا على الوحدات الصناعية والإنتاجية الفعلية، ومنع شركات الاستيراد والوسطاء من استيراد المواد الخام بغرض إعادة بيعها في السوق.
كما تتضمن الإجراءات الجديدة مكافحة السمسرة والمضاربة في سوق الحبوب، وربط الاعتمادات والكميات المستوردة بالطاقات الإنتاجية الحقيقية، إلى جانب إنشاء منظومة رقمية للرقابة والتتبع لضمان وصول المواد الخام إلى مستحقيها من المنتجين.
ووفق الوزارة، يستهدف هذا التوجه تحقيق استقرار مستدام في أسعار الأعلاف واللحوم والدواجن والبيض والمنتجات الغذائية الأساسية، بما يضمن توفير الغذاء بأسعار عادلة على مدار العام، ويؤسس لسوق أكثر تنظيمًا يعتمد على الإنتاج الحقيقي بدلًا من المضاربات التجارية.
وأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة أن الأسواق بدأت بالفعل في التفاعل مع إجراءات التصحيح والتنظيم، حيث سجلت أسعار اللحوم بمختلف أنواعها تراجعًا تدريجيًّا وتحسنًا في مستويات العرض، نتيجة ضبط سوق الأعلاف والحد من الممارسات غير المنظمة.
وشددت الوزارة على مواصلة العمل لترسيخ هذا الاستقرار من خلال بناء سوق عادلة ومنظمة تضمن وصول المواد الخام إلى المنتجين الفعليين، بما ينعكس مباشرة على استقرار الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.