حلول سريعة لمشكلة المياه الساخنة في الخزانات.. فيديو
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
الرياض
استعرض أسامة باسلم، مهندس معماري، حلول سريعة لمشكلة المياه الساخنة في الخزانات.
ولفت إلى أنه يمكن استخدام أشرعة يتم فيها تغليف الخزان مما يؤدي إلى تقليل درجة الحرارة بنسبة 30 إلى 40 %، أو وضع الخزان في الدور الأرضي وذلك بحسب ما ذكره في برنامج “سيدتي” المذاع على قناة “روتانا خليجية”.
وأضاف أن الحلول الأخرى تشمل استخدام أجهزة تبريد للخزانات أو داخل البيت، موضحا أبرز أسباب ارتفاع درجة حرارة المياه في الخزانات والتي منها أن يتم وضع السخان أعلى مبنى تحت أشعة الشمس مباشرة.
ولفت إلى أن حلول تبريد مياه الخزان عملية وغير مكلّفة، والعزل الحراري للخزانات ليس إلزاميا على المالك ولكنه يعدّ قيمة مضافة للمنزل.
وأشار إلى أن الهدف من العزل الحراري هو ألا تنتقل الحرارة من الأسطح إلى داخل المبنى، في حين أن عزل الخزانات يساهم في الحفاظ على المياه.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/06/X2Twitter.com_3JVb4NPyYU6EU00A_1080p.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/06/X2Twitter.com_fQ7tHyxtAsQA9aLi_1080p.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/06/X2Twitter.com_QDLDfBa7qZRX8mo7_1080p.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/06/X2Twitter.com_S824eGXBQqGUOYqH_1080p.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الخزانات المياه الساخنة مهندس معماري
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.