أم تعاقب طفلها الرضيع بماء مغلي ينهي حياته
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
واشطن
شهدت ولاية تكساس الأمريكية جريمة مروعة راحت ضحيتها روح بريئة، بعد أن فارق رضيع الحياة متأثراً بجروح خطيرة نتيجة سلوك صادم من والدته البالغة من العمر 21 عاماً.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى بلاغ استقبلته شرطة مقاطعة بوي من منزل الأم “غاتوريا رينيه كليمونز” في مدينة تيكساركانا، حيث عُثر على الطفل الصغير وقد لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بحروق شديدة غطت أجزاء واسعة من جسده.
وخلال التحقيق، لم تنكر الأم فعلتها، بل أوضحت أنها أقدمت على تعريض رضيعها لماء شديد السخونة أثناء الاستحمام، كعقاب على حفّاضه المتّسخ.
الطب الشرعي أكد أن الوفاة وقعت نتيجة حروق حرارية مميتة، لتُسجل القضية كجريمة قتل هزّت المجتمع الأمريكي وأثارت موجة غضب واسعة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل، وسط دعوات بمراجعة إجراءات حماية الأطفال من مخاطر العنف الأسري والتدخل المبكر لرصد الأمهات المعرضات للانهيار النفسي قبل وقوع المآسي.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أم الرضيع ماء مغلي
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.