من أسيوط للعالم: الجامعة تحقق ريادة دولية وتدخل تصنيف US News بـ 16 تخصصًا علميًا
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
أعلن الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، عن تحقيق الجامعة لإنجاز دولي جديد بإدراجها في تصنيف US News Subject لعام 2025 ضمن 16 تخصصًا علميًّا عالميًا، وهو ما يعكس تميز الجامعة الأكاديمي والبحثي وريادتها المتصاعدة على الساحة الدولية.
وأعرب رئيس الجامعة عن فخره واعتزازه بظهور الجامعة في هذا التصنيف المرموق، حيث تم إدراجها للمرة الأولى في 15 تخصصًا علميًّا، بالإضافة إلى تخصص الرياضيات الذي يُدرج لأول مرة، مما يُعد تتويجًا للجهود المستمرة في دعم البحث العلمي وتطوير المنظومة الأكاديمية بالجامعة.
وقد أظهرت نتائج التصنيف تقدم الجامعة في عدد من التخصصات العلمية، حيث جاءت في المركز 75 عالميًا في علوم البوليمرات، والمركز 123 في علم الأدوية والسموم، والمركز 128 في الرياضيات، والمركز 170 في الكيمياء، والمركز 199 في الطاقة والوقود، والمركز 211 في علم النبات والحيوان، والمركز 284 في العلوم الزراعية، والمركز 267 في الكيمياء الفيزيائية، والمركز 267 في العلوم الهندسية، والمركز 380 في علم الأحياء والكيمياء الحيوية، والمركز 322 في علم المواد، والمركز 389 في الهندسة الكهربائية والإلكترونية، والمركز 455 في الفيزياء، والمركز 615 في العلوم البيئية، والمركز 687 في المجال الطبي، والمركز 758 في علوم الحاسب الآلي، وذلك من بين 2551 جامعة تم إدراجها ضمن التصنيف هذا العام.
أضاف رئيسالجامعة أن هذا التميز يعكس الجهود المبذولة من قبل الجامعة في دعم الباحثين، وتشجيع النشر في المجلات الدولية ذات التأثير المرتفع، إلى جانب تطوير البرامج الدراسية والبنية التحتية بما يتماشى مع معايير الجودة العالمية ويخدم أهداف التنمية المستدامة.
وفي السياق ذاته، صرح الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن تصنيف US News يُعد من التصنيفات العالمية المرموقة، ويستند إلى معايير دقيقة تعتمد على النجاح الأكاديمي للجامعات، منها السمعة المحلية والدولية، وعدد الأبحاث المنشورة سنويًا وتأثيرها، ومعدلات التعاون الدولي، وعدد درجات الدكتوراه الممنوحة.
ومن جانبه، صرّح الدكتور عمر ممدوح شعبان، مدير مكتب التصنيف الدولي بجامعة أسيوط، بأن هذا التقدم النوعي هو نتاج رؤية استراتيجية واضحة تتبناها الجامعة برعاية الدكتور أحمد المنشاوي، ونتيجة مباشرة للدعم المستمر المقدم للباحثين. وأوضح أن التصنيف الأمريكي يستند إلى مؤشرات دقيقة تشمل السمعة البحثية، ومعدل الاستشهادات، وجودة الأبحاث المنشورة، والتعاون الدولي، مما يؤكد أن ما حققته الجامعة من نتائج مشرفة يعكس تطورًا نوعيًا في منظومة البحث العلمي، ويُسهم في تعزيز حضور جامعة أسيوط عالميًا وترسيخ مكانتها في التصنيفات الدولية الرائدة.
أكد الدكتور عمرو أبو فدان، نائب مدير مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي، أن إدراج تخصصات جديدة مثل الرياضيات، والتقدم الملحوظ في مجالات الكيمياء، وعلوم المواد، وعلم النبات والحيوان، والكيمياء الحيوية، وهندسة الإلكترونيات، يعكس مدى التطور الذي تشهده الجامعة في أدائها الأكاديمي والبحثي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة أسيوط المنشاوى التصنيف الدولى الجامعة فی فی علم تخصص ا
إقرأ أيضاً:
جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
تحتفل جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي، مساء غدٍ الجمعة 24 يوليو 2026م، بالاحتفاء بالفائزين والفائزات من طلاب وطالبات الثانوية العامة في دورتها الثانية والعشرين، وذلك في فندق إيريديوم بمحافظة الطائف، برعاية مدير عام الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي، وبحضور نخبة من القيادات التعليمية والتربوية والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب أسر المكرمين والمكرمات.
وأكد مؤسس الجائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي أن الجائزة تواصل مسيرتها للعام الثاني والعشرين على التوالي منذ انطلاقها عام 2005م، انطلاقًا من رسالتها في دعم التميز العلمي، وتشجيع التفوق والتحصيل الأكاديمي، وتحفيز أبناء وبنات المجتمع على الإبداع والإنجاز، وترسيخ ثقافة التميز والعطاء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لخدمة وطنه وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمير تبوك يتسلم التقرير السنوي لمطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي
وتُعد الجائزة إحدى المبادرات المجتمعية الرائدة في محافظة الطائف، حيث أسهمت على مدى أكثر من عقدين في الاحتفاء بالمتميزين والمتميزات، وتعزيز قيم التفوق العلمي، وتحفيز التنافس الإيجابي بين الطلاب والطالبات.
وتُعد جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي من المبادرات الأهلية الرائدة التي واصلت رسالتها منذ عام 2005م، وأسهمت في الاحتفاء لأكثر من 600 طالب وطالبه ، تأكيدًا لمكانة العلم بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى لبناء مستقبل الوطن.