مؤسسة النفط: استكمال تدريب خريجي “مشروع 7000+” واقتراب التنسيب الكامل
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
ليبيا – عقد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، اجتماعًا مع مدير عام الموارد البشرية، بحضور إدارة التدريب، لمتابعة مستجدات مشروع (7000+) الرامي إلى استيعاب خريجي التخصصات النفطية وتوفير فرص عمل لهم داخل القطاع.
اكتمال التدريب بنسبة 100% واقتراب التنسيب النهائي
وبحسب ما أفاد به المكتب الإعلامي للمؤسسة، أكد المشرفون على البرنامج أن مرحلة التدريب اكتملت بالكامل، فيما بلغت نسبة التنسيب إلى الشركات نحو 98%، مع الاستعداد لاعتماد تنسيب آخر دفعة من المنتسبين يوم الأحد المقبل، عقب استيفائهم جميع الإجراءات القانونية، والتثبت من عدم وجود ازدواج وظيفي، بالتنسيق مع مركز التوثيق والمعلومات بوزارة العمل.
توجيهات لدراسة دفعة جديدة مطلع العام المقبل
في السياق ذاته، أصدر رئيس مجلس الإدارة تعليماته ببدء دراسة مقترح لاستقبال دفعة جديدة من خريجي التخصصات النفطية مع مطلع العام القادم، في تأكيد على استمرار المؤسسة في أداء دورها الوطني نحو دعم الكفاءات الشابة وتمكينها من الانخراط في سوق العمل ضمن القطاع الحيوي.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
فيينا – خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2026، إلى 800 ألف برميل يوميا، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت مليون برميل يوميا.
أفاد بذلك التقرير الشهري للمنظمة، تزامنا مع عودة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران على الاقتصاد العالمي، ويعد هذا التخفيض الثالث على التوالي.
وتتوقع المنظمة، وفق التقرير، نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 800 ألف برميل يوميا بالعام 2026، مقارنة بتقديرات سابقة عند مليون برميل يوميا في تقرير يونيو/حزيران، ونحو 1.2 مليون برميل يومياً في تقرير مايو/ أيار.
في المقابل، رفعت المنظمة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2027 إلى 1.9 مليون برميل يوميا.
كما أبقت المنظمة على توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي عند 3.1 بالمئة خلال عام 2026، و3.2 بالمئة خلال عام 2027.
وتأتي هذه التقديرات وسط تقلبات تشهدها أسواق الطاقة العالمية نتيجة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في يونيو الماضي، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.
الأناضول