الخارجية الفرنسي: التفاوض هو السبيل الوحيد لوضع حد لبرنامج إيران النووي
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، قال إن:" تلقينا من إيران إشارات واضحة تؤكد استعدادها للحوار شرط وقف إطلاق النار".
. وزير الخارجية الفرنسي: أحد مواطنينا الستة وافق على ترحيله من إسرائيل
وأضاف أن التفاوض هو السبيل الوحيد لوضع حد لبرنامج إيران النووي ويجب وقف الضربات المتبادلة، وأن هناك تواصل مع الإيرانيين ورغبة أوروبية لاستئناف المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي.
وهدد وزير دفاع الإحتلال يسرائيل كاتس بإنهاء حياة المرشد الإيراني علي خامنئي ردا علي الضربات الإيرانية للأراضي المحتلة حيث قال : "لا يجوز السماح لشخص كهذا بالاستمرار في الوجود".
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي: لا يمكن السماح باستمرار وجود هدف تدمير إسرائيل و لا يمكن لخامنئي الاستمرار على قيد الحياة ، فخامنئي مسؤول بشكل مباشر عن إطلاق الصواريخ على الجبهة الداخلية.
وتابع الوزير الإسرائيلي : خامنئي يردي تدير إسرائيل ويجب ألا يظل علي قيد الحياة " ، مشددا علي انه لا مفاوضات مع المستبدين
كما وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الشكر الي الولايات المتحدة الأمريكية قائلا : أشكر الولايات المتحدة على العون الذي تقدمه لنا.
ويف وقت سابق ، أعلن الإسعاف الإسرائيلي إرتفاع عدد المصابين الإسرائيلين إلى 129جراء القصف الصاروخي الإيراني اليوم.
وفي وقت سابق ، أكد الحرس الثوري الإيراني ان الموجة الـ14 من عملية "وعد صادق 3" انطلقت بهجوم متزامن باستخدام مسيرات انتحارية وصواريخ استراتيجية.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيانه رقم 12 : في هذه العملية استهدفنا مركز قيادة واستخبارات "جيش" العدو الإسرائيلي القريب من أحد المستشفيات بدقة عالية ومطلقة
وأضاف البيان الإيراني : أصبحت قدرة القوات المسلحة الإيرانية الاستخباراتية والقدرة على تحديد الأهداف الآن أمام أعين العالم
وتابع الحرس الثوري الإيراني بيانه بالقول : تحولت كافة مناطق فلسطين المحتلة إلى ثكنات عسكرية في حالة يائسة ومخيفة.
وإستطرد البيان : حذرنا سابقا أن كل أجواء الأراضي المحتلة باتت مكشوفة ولا وجود لأي مكان آمن فيها
وزادت : منظومات العدو الصهيوني الصاروخية والدفاعية باتت عديمة الجدوى
وختم الحرس الثوري بيانه : تم إخلاء كافة المراكز العسكرية ونشر "جيش" العدو الإسرائيلي منظوماته الصاروخية والدفاعية غير الفعالة في وسط المراكز الحضرية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: برنامج إيران النووي إيران إيران النووي وزير الخارجية الفرنسي الخارجية الفرنسي وزیر الخارجیة الفرنسی إیران النووی الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.