الأمن القومي الإيراني: لا تهاون في الرد.. وسنضرب أي طرف ثالث يتدخل دون تأخير
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
أكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اليوم الأربعاء، أن سياسة "الرد بالمثل" ستتواصل بلا تهاون حتى معاقبة من وصفه بـ"العدو الصهيوني" ودفعه الثمن الكامل، مع تهديد صريح بأن أي طرف ثالث يتدخل سيُستهدف فورًا وبلا تأخير.
وقالت أمانة المجلس، في بيان رسمي نقلته وكالة تسنيم الإيرانية، إن اجتماعات المجلس عقدت بشكل مكثف خلال الأيام الأخيرة، وتم خلالها تثبيت خطة الرد الشامل على أي أعمال عدائية ضد الجمهورية الإسلامية.
وجاء في البيان: "إذا قام العدو الصهيوني بارتكاب أعمال عدوانية مختلفة، فسيتم الرد عليه بأساليب متعددة ومخطط لها مسبقًا".
وحذر البيان من أن نطاق الرد الإيراني لن يقتصر على الطرف المباشر، بل سيتسع ليشمل أي قوة أو دولة تتدخل لصالح المعتدي، حيث جاء فيه: "وفي حال تدخل طرف ثالث في هذا العدوان، فسيتم التعامل معه فوراً، وبدون أي تأخير، وفق خطة محددة مسبقاً".
ويُعد هذا التحذير مؤشراً جديداً على أن طهران باتت تتبنى موقفًا أكثر هجومية في التعامل مع التهديدات الإسرائيلية أو أي دعم خارجي لها، خصوصًا في ظل التوترات الإقليمية المتفاقمة، وتصاعد المواجهات غير المباشرة عبر وكلاء ومحاور متعددة في المنطقة.
وكانت إيران قد رفعت في الأشهر الماضية من مستوى تهديداتها، خصوصًا بعد استهداف شخصيات عسكرية وعلمية بارزة داخل أراضيها، متوعدة برد "موجع ومدروس"، وأكدت مرارًا أنها لن تترك أي عدوان يمر دون حساب.
وصباح اليوم الخميس، أطلقت إيران وابلا من الصواريخ البالستية تجاه إسرائيل ما تسبب بإصابة 147 شخصا بينهم بأضرار 6 بجروح خطيرة وفق ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت".
وأفادت القناة 12 العبرية بسقوط الصواريخ في مدن تل أبيب ورامات غان وحولون بمنطقة تل أبيب الكبرى (وسط).
ومنذ 13 يونيو/ حزيران تشن إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا واسعا على إيران بقصف مباني سكنية ومنشآت نووية وقواعد صواريخ واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين، فيما ترد إيران بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة على منشآت عسكرية مخلفة قتلى وجرحى.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الإيراني الإسرائيلية إيران إسرائيل مواقف حرب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.