الاحتلال يُسلّم جثمان شهيد مُعتقل من علار شمال طولكرم
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مساء الخميس، بأن طواقمها في طولكرم تسلمت جثمان الشهيد المعتقل رائد سليمان محمد عصاعصة (57 عامًا)، على حاجز جبارة العسكري جنوب المدينة، وتم نقله إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في المدينة.
وفي 13 حزيران/ يونيو الجاري، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، استشهاد عصاعصة من بلدة علار شمال طولكرم، في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، دون توفر معلومات واضحة عن ظروف استشهاده، سوى أنه دخل إحدى مستشفيات الاحتلال في 9 حزيران/ يونيو الجاري.
وأضافت الهيئة والنادي أن "الشهيد عصاعصة يعمل داخل أراضي العام 48، وأن الاحتلال ومنذ الإبادة، اعتقل آلاف العمال ومارس بحقهم عمليات تعذيب غير مسبوقة".
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّه، "باستشهاد المعتقل عصاعصة، فإن عدد المعتقلين الذين استشهدوا منذ الإبادة، ارتفع إلى (72) بينهم خمسة من العمال وهم فقط المعلومة هوياتهم، علما أن الاحتلال ما يزال يخفي هويات عشرات الشهداء بين صفوف معتقلي غزة ، لتشكّل هذه المرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة وشعبنا الأكثر دموية، وبذلك فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 بلغ حتى اليوم (309) شهداء".
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت عصاعصة وشقيقه محمود في منتصف شهر أيار/ مايو الماضي، أثناء عملهما في مدينة باقة الغربية داخل أراضي الـ48، ليصاب بعد 10 أيام من الاعتقال بوعكة صحية وينقل للمستشفى، قبل الإعلان عن ارتقائه.
يشار أن الشهيد عصاعصة متزوج ولديه ولدين وبنت، حيث سيتم تشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة، في مسقط رأسه علار.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار الضفة الغربية المحلية محدث: شهيد وإصابات بينها خطيرة برصاص مستوطنين شمال غرب الخليل إصابة شاب وفتاة بجروح ورضوض إثر اعتداء الاحتلال عليهما شرق نابلس "مصطفى" يبحث مع سلطة النقد إجراءات معالجة فائض عملة الشيكل في المصارف الأكثر قراءة 3 قتلى وأكثر من 100 جريح في هجمات إيران على إسرائيل بار : عشرات المقاتلات الحربية نفذت غارات دقيقة فوق طهران 34 شهيدا في غزة الجمعة 13 يونيو 2025 كاتس : إيران تجاوزت الخطوط الحمراء عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أنهت حقبة الملكية وأرست دعائم الجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتصبح نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
ووجه موسى، خلال تصريحات، خالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني التضحية والإرادة الوطنية التي صنعت مستقبل مصر عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأشار رئيس حزب الغد إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها اليوم بمناسبة ذكرى الثورة جاءت معبرة عن وعي القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الدولة، ورسخت رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية مستندة إلى تاريخها الوطني العريق، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف خلف القيادة السياسية.
وأوضح أن ثورة 23 يوليو دشنت الجمهورية المصرية وأسقطت النظام الملكي، بينما جاءت ثورة 30 يونيو استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم الوطنية وإنقاذًا للدولة من الفوضى، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الجمهورية الجديدة" القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان وتحديث مؤسسات الدولة.
وأكد أن المواطن المصري هو المستفيد الحقيقي من مكتسبات ثورتي يوليو ويونيو، بعدما شهدت البلاد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحسين مستوى المعيشة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في تحويل تطلعات المصريين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.