روسيا وأوكرانيا تنفذان عملية لتبادل 1000 أسير من الجانبين
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
أعلنت روسيا وأوكرانيا عن تنفيذ جولة جديدة من تبادل الجنود الأسرى اليوم الخميس، ضمن اتفاق أُبرم في إسطنبول في يونيو الحالي، خلال أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ 3 سنوات.
ووفقًا للاتفاق، فقد جرى التفاهم على إطلاق سراح أكثر من 1000 أسير من الجانبين، على أن تشمل القائمة الجنود الجرحى أو المرضى أو الذين تقل أعمارهم عن 25 عامًا، لكن الطرفين لم يعلنا عدد الجنود المفرج عنهم في هذه الجولة تحديدًا.
ونشرت الحكومة الأوكرانية صورًا للجنود المحررين وهم يبكون ويضحكون ويتصلون بأحبائهم.
وأشارت الوكالة الأوكرانية المشرفة على عمليات التبادل إلى أن الجنود المحررين تعرضوا للاعتقال في الأشهر الأولى من الغزو الروسي عام 2022، ويعانون أمراضًا خطيرة، مثل ضمور العضلات وقرحات ومشكلات في الرؤية، واضطرابات عضلية وهيكلية وأمراض قلبية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } إطلاق سراح أكثر من 1000 أسير من الجانبين الروسي والأوكراني - ABC News
بينما أكدت وزارة الدفاع الروسية العملية، معلنة إعادة مجموعة من الجنود الروس إلى وطنهم من أراضٍ تسيطر عليها أوكرانيا"، ونشرت صورًا لهم وهم يحملون الأعلام الروسية ويهتفون فرحًا.
كما توصل الجانبان أيضًا في إسطنبول إلى اتفاق بشأن إعادة رفات أكثر من 6,000 جندي أوكراني، وقد جرى تنفيذ أجزاء من الاتفاق خلال الأسابيع الماضية، غير أن أوكرانيا اتهمت روسيا بتعمد خلط جثث الجنود الروس مع الأوكرانيين، ما يصعب عملية التعرف على الهوية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 كييف روسيا وأوكرانيا روسيا أوكرانيا تبادل الجنود الأسرى إسطنبول الحرب الروسية في أوكرانيا الحرب الروسية على أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.