ريبييرو: أغلقنا ملف بالميراس.. ونستعد لموقعة بورتو
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
أكد خوسيه ريبييرو، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، الأهلي أن الفريق قد طوى صفحة مباراة بالميراس، وبدأ فعليًا الاستعداد للمواجهة المرتقبة أمام بورتو، والمقررة يوم الثلاثاء المقبل، ضمن الجولة الثالثة من بطولة كأس العالم للأندية المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية.
. فتحي سند يوجه رسالة مثيرة بعد فوز انتر ميامي على بورتو
تأثير التوقف على الأداء
تحدث ريبييرو عن تأثر أداء الفريق نتيجة التوقف المفاجئ لمباراة بالميراس بسبب سوء الأحوال الجوية، مشيرًا إلى أن هذا التوقف تسبب في اضطراب نسق اللعب وخروج اللاعبين من الإيقاع الذي بدأوا به اللقاء.
وأوضح أن الجهاز الفني اضطر لإجراء أربعة تغييرات دفعة واحدة بعد استئناف المباراة، بهدف استعادة التوازن والعودة إلى المستوى الذي قدمه الفريق قبل التوقف.
ضيق الوقت وتحديات التغيير
اعترف المدير الفني بصعوبة إدخال تغييرات كبيرة على طريقة اللعب، بسبب قصر الفترة التي تولى فيها الجهاز الفني مهامه مع الفريق، حيث لم تكن هناك مساحة كافية لتطبيق أفكار جديدة بشكل كامل.
وأشار إلى أن الطاقم الفني يعمل بأقصى جهده لتحسين الأداء تدريجيًا، رغم التحديات الفنية والبدنية التي يواجهها الفريق.
موسم شاق قبل البطولة
أوضح ريبييرو أن مشاركة الفريق في كأس العالم للأندية جاءت بعد موسم طويل ومرهق، ما أثر على جاهزية اللاعبين بدنيًا وذهنيًا. ومع ذلك، شدد على أن الفريق يمتلك الرغبة والطموح لتقديم صورة مشرفة في البطولة، خاصة في المواجهة الحاسمة المقبلة أمام بورتو.
وختم تصريحاته بالتأكيد على أهمية التركيز والتحضير الجيد من أجل تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار في البطولة بنجاح
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي كأس العالم للأندية إنتر ميامى بالميراس اخبار الرياضة کأس العالم للأندیة
إقرأ أيضاً:
فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
أثار المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، الجدل بتصريحات جديدة عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك"، تحدث خلالها عن الأسباب التي أدت إلى فشل الأهلي في التتويج بأي بطولة خلال الموسم الماضي.
وأكد فرج عامر أن تحميل المدير الفني وحده مسؤولية النتائج ليس أمرا دقيقا، مشيرا إلى أن تفاوت الرواتب بين اللاعبين أو الخلافات داخل غرفة الملابس لم يكن العامل الرئيسي، وإنما تمثل السبب الأبرز .
وأضاف أن غياب الانضباط الإداري أدى إلى حالة من التسيب داخل الفريق، وهو ما انعكس على النتائج، مشددا على أن الأندية الكبرى في العالم مثل ريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي تضم فروقا كبيرة في رواتب لاعبيها، ومع ذلك لا يؤثر ذلك على استقرارها بسبب قوة الإدارة وفرض الانضباط داخل الفريق.
واختتم عامر تصريحاته بالتأكيد على أن الإدارة القوية تعد أحد أهم عناصر نجاح أي فريق، معتبرا أن فرض النظام والانضباط داخل غرفة الملابس يمثل ركيزة أساسية للمنافسة على البطولات.