مستشار بالخارجية الإيرانية: إحباط مخطط لاغتيال الوزير عباس عراقجي في طهران
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
كشف مستشار وزير الخارجية الإيراني، محمد حسين رنجبران، عن إحباط مؤامرة كبيرة كانت تستهدف اغتيال وزير الخارجية، عباس عراقجي، داخل العاصمة طهران.
وفي منشور له عبر منصة "إكس"، نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية، أوضح رنجبران أن المحاولة كانت من تخطيط إسرائيل، لكنها فشلت بفضل الإجراءات الأمنية المحكمة التي نفذتها أجهزة المخابرات الإيرانية.
وأشار إلى أن جهاز المخابرات أحبط الهجوم في لحظات حرجة، مؤكدًا أن زيارة مرتقبة لعراقجي إلى مدينة جنيف، بهدف التفاوض مع الترويكا الأوروبية، أثارت مخاوف جدية من احتمال استهدافه.
وأضاف رنجبران أن "التهديد كان حقيقيًا وجادًا"، لافتًا إلى أن العملية كانت قابلة للتنفيذ خلال الأيام القليلة الماضية، لولا التدخل السريع والدقيق من قبل من وصفهم بـ"الجنود المجهولين" في المخابرات الإيرانية.
اقرأ أيضاًمصادر إيرانية: الدفاعات الجوية تعترض مسيّرات إسرائيلية غرب طهران
إعلام إيراني: انفجار في المنطقة الصناعية بمدينة "كلش طالشان"
عاجل| انفجار بمقر إقامة السفير النرويجي في تل أبيب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيران تل أبيب طهران صواريخ إيران صواريخ إيرانية صواريخ إيران باليستية وكالة تسنيم الإيرانية وزير الخارجية عباس عراقجي
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.