لا ترميه ابدا .. جزء بالدجاجة كلها بروتين وحديد وكالسيوم
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
ردت الدكتورة البيطرية سماح نوح على الانتقادات التي طالت تناول أرجل الدجاج، مؤكدة أنها جزء غني بالعناصر الغذائية وليست كما يراها البعض "أكل كلاب"، بل هي طعام مفيد وشائع في مطابخ كثيرة حول العالم.
وقالت نوح في منشور لها، إن أرجل الدجاج تحتوي على عناصر مهمة مثل البروتين والكالسيوم والماغنيسيوم والحديد، مشيرة إلى أن كل 100 جرام منها بحسب وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) تحتوي على:
215 سعرة حرارية
15 جرام دهون (منها 3.
84 ملليجرام كوليسترول
67 ملليجرام صوديوم
19 جرام بروتين
88 ملليجرام كالسيوم
0.9 ملليجرام حديد
5 ملليجرام ماغنيسيوم
8 وحدات دولية من فيتامين D
0.5 ميكروجرام كوبالامين (فيتامين B12)
وشددت نوح على أهمية تنظيف الأرجل جيدًا قبل الطهي، وإزالة الغشاء الخارجي والأظافر، موضحة: "اللي مش بيحبها مش لازم يأكلها، لكن ما ينفعش نعتبرها حاجة محرمة وهي نعمة من نعم ربنا".
كما قارنت أرجل الدجاج بـ"رِجل البقرة أو الجاموسة" التي تطبخ في كثير من البيوت وتستخدم في الشوربة أو الطواجن، مشيرة إلى أنها لا تحتوي على هرمونات كما يعتقد البعض.
واختتمت بقولها: "المهم تكون الأرجل سليمة ونظيفة وساعتها هتعمل منها شوربة مغذية جدًا، أو طبق لذيذ زي أي جزء تاني من الفراخ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدجاج دجاج ارجل الدجاج
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.