المؤتمر العاشورائي العاشر في أمل... هذه أبرز التوصيات الصادرة!
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
انعقد المؤتمر العاشورائي العاشر بعنوان" وحدة مجتمع ومواجهة تحديات"، بدعوة من المكتب الثقافي المركزي في حركة "امل"، في حضور رئيس الهيئة التفيذية في الحركة مصطفى الفوعاني ، رئيس مؤسسة عاشوراء الدولية، فاعليات دينية وقضائية، ووفد من "حزب الله".
وتحدث المسؤول الثقافي المركزي المفتي الشيخ حسن عبدالله وأكد "ضرورة الإستفادة من النهضة الحسينية المباركة ببعدها الإنساني والاجتماعي، والعمل على وحدة الامة في مواجهة التحديات"، مشددا على "رفض تجيير هذه المناسبة للمصالح الشخصية، ولإثارة النعرات الطائفية والمذهبية، والابتعاد عن خطاب التحريف والتطرف والغلو".
ودعا إلى "أهمية الاستفادة من خطاب الإمام السيد موسى الصدر، والحفاظ على لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه والتمسك بالثوابت الوطنية على اساس حماية الوطن وسيادته وتكريس العدالة الاجتماعية، وحفظ التعايش الاسلامي المسيحي، لأن التعايش الاسلامي المسيحي كما الآمام الصدر ثروة يجب التمسك بها".
وبحسب بيان، فقد تم التأكيد ان "الشعار الذي رفعه المكتب الثقافي لهذا العام وحدة مجتمع ومواجهة تحديات، لم يكن عبثياً، إنما يندرج تحت رؤية الامام المغيب السيد موسى الصدر، ان الحسين خرج ليعيد للإنسان حريته وللمجتمع توازنه وللدين نقاءه، مما يدعونا الى تكريس الوحدة الوطنية على أساس أن أفضل وجوه الحرب مع العدو هو السلم الأهلي. وإذ نؤكد على الوحدة الوطنية الجامعة بين اللبنانيين ليتسنى لنا مواجهة التحديات الكبرى على المستوى الوطني، وتعزيز العيش المشترك، وحفظ التنوع الديني وحرية الخطاب السياسي بما يلائم الوحدة الوطنية والتوجه لمعالجة الملفات الاقتصادية، وإعادة الإعمار وعودة المهجرين الى بيوتهم".
ثم تليت التوصيات الآتية:
التركيز على النهضة الحسينية ببعدها الثقافي والاجتماعي التي تشكل أداة رئيسة لمواجهة الفساد والظلم، وتكريس العدالة الإجتماعية بين الناس.
تبيان دور المجلس العاشورائي في البناء الفكري للأجيال وتعزيز المواطنة تمهيداً لقيام وطن نهائي لجميع ابنائه.
اختيار المواضيع ذات الصلة بروح المناسبة التي من شأنها أن تثّبت العقيدة في النفوس، وتعمل على توعية الشباب وحثهم على التمسك بنهج آل البيت عليهم السلام.
تجنب أي طرح يمكن أن يثير الشبهات ويتسبب بزرع الأفكار الخاطئة، واحترام شعور الآخرين والحفاظ على خصوصيات الناس المتعددة، دون التخلي عن رؤيتنا العقائدية.
دعوة الناس الى الالتزام بأداب أهل البيت وأخلاقهم، والتعاطي مع الآخرين تماهياً مع قول الامام جعفر الصادق: كونوا زينا لنا ولا تكونوا شينا علينا.
توجيه الخطاب الى عموم الناس، والى شريحة الشباب خاصة، باعتبارهم نواة في وجه الأعاصير الفكرية، والتغريب والقيم الفاسدة التي تدمر المجتمع، وتحذير الناشئة بشكل خاص من أخطار بعض مواقع التواصل الإجتماعي التي تساهم في نشر مفاهيم خاطئة تؤدي الى تدميره.
أن يوطد الخطيب علاقة المستمعين بإمام زمانهم عليه السلام ليجعل منهم أعواناً لدولته التي سينعم بها العالم بالعدل والمساواة.
الإستفادة من فكر الإمام القائد السيد موسى الصدر على المستويين العاشورائي والوطني كمنهاج يعتمد في مواجهة التحديات التي تواجه بلدنا لبنان، والإبتعاد عن الغلو الديني والسياسي". مواضيع ذات صلة هاتف آيفون المنتظر.. هذه أبرز مواصفاته Lebanon 24 هاتف آيفون المنتظر.. هذه أبرز مواصفاته
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس
بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.