«الهلال الأحمر» تنجح في توليد حاجة إندونيسية بساحات المسجد الحرام
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
في مشهد إنساني يعكس جاهزية الفرق الطبية للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة في أي وقت ومكان، نجحت الفرق الإسعافية التابعة لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة مكة المكرمة في إجراء عملية ولادة ميدانية ناجحة لحاجة إندونيسية داخل ساحات المسجد الحرام،
وقالت الهيئة إن غرفة القيادة والتحكم تلقت بلاغًا صباح اليوم، يفيد بوجود امرأة تعاني من آلام حادة في البطن بالساحات الجنوبية للمسجد الحرام.
وتولّت الفرقة الإسعافية إجراء عملية الولادة بنجاح في موقع البلاغ، وتم نقل الأم والمولود فورًا إلى أقرب منشأة صحية لاستكمال الرعاية اللازمة، وهما بحالة صحية مستقرة ولله الحمد.
وأكدت الهيئة على أهمية سرعة طلب الخدمة الإسعافية في مثل هذه الحالات الطارئة، وذلك عبر الاتصال على الرقم (997)، أو من خلال تطبيق "أسعفني"، أو باستخدام خاصية نداء الاستغاثة في تطبيق "توكلنا"، الذي يسهم في تحديد الموقع بدقة عالية ويُسرّع من استجابة الفرق الإسعافية ووصولها للمكان في الوقت المناسب.
الهلال الأحمر السعوديمنطقة مكة المكرمةأخبار السعوديةتطبيق أسعفنيحاجة اندونيسيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهلال الأحمر السعودي منطقة مكة المكرمة أخبار السعودية تطبيق أسعفني حاجة اندونيسية
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.