السلاح النووي التكتيكي.. وسيلة ضغط أم سباق نحو كارثة
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
ذكرت صحيفة الجارديان أن مسؤولين دفاعيين أمريكيين تلقوا إفادة بأن استخدام القنابل التقليدية ضد منشأة تخصيب اليورانيوم الإيرانية تحت الأرض في فوردو لن يكون كافيا لتدميرها بالكامل، وأن تدميرها يتطلب هجمات أولية بالقنابل التقليدية ثم إسقاط سلاح نووي تكتيكي من قاذفة من طراز بي-2.
الجدير بالذكر أن أصغر سلاح نووي تكتيكي تصل قوته إلى 1 كيلو طن (ما يعادل قوة انفجار مليون كيلو من مادة ال تي إن تي)، و قد يصل حجم أكبر قنبلة نووية تكتيكيو إلى 100 كيلو طن، علما بأن قوة القنبلة التي أطلقتها الولايات المتحدة على هيروشيما تعادل15 كيلو طن، و على الرغم من القوة التدميرية و مساحة الغبار الذري التي تسببها القنابل النووية التكتيكية إلا أنها تعد محدودة القدرة إذا ما قورنت بالقنابل النووية الاستراتيجية التي تصل قوتها التدميرية إلى ألف كيلو طن.
و بحسب مراقبين، فإن ما بين سطور التحذير الروسي لأمريكا من استخدام قنابل تكتيكية ضد إيران، يشير إلى التهديد المبطن باستخدام روسيا لهذه القنابل ضد أوكرانيا. خاصة و إن الرئيس بوتين كان قد أعلن في سبتمبر 2022 عن استعداده لاستخدام السلاح النووي التكتيكي ضد أوكرانيا دفاعا عن الأراضي الروسية و الأمن القومي الروسي، مما دفع الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن إلى تحذيره و الإشارة إلى العواقب الوخيمة التي يمكن أن تحدث في حال اللجوء إلى مثل هذا النوع من الأسلحة.
يذكر أن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، صرح لوكالة تاس أن التقارير الإعلامية حول احتمال استخدام الولايات المتحدة للأسلحة النووية التكتيكية ضد إيران ليست سوى تكهنات، في حين أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تؤدي إلى عواقب كارثية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الأمريكية البرنامج النووي الإيراني الكيان الصهيوني العدو الصهيوني السلاح النووي التكتيكي الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن الجمهورية الإسلامية في إيران روسيا و الولايات المتحدة کیلو طن
إقرأ أيضاً:
ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
كشف النائب ضياء الدين داوود، عضو مجلس النواب، عن آخر تطورات أوضاع البحارة المصريين الذين كانوا على متن السفينة AIDA، التي تعرضت للقصف أثناء وجودها في أحد الموانئ الأوكرانية يوم 13 يوليو، وذلك من خلال بيان نشره عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”.
وأوضح داوود أنه تلقى استغاثة من أسرتين مصريتين بشأن وجود اثنين من أبنائهما على متن السفينة، لافتًا إلى أنه تواصل على الفور مع الجهات المعنية لمتابعة الموقف والاطمئنان على البحارة المصريين.
وأشار إلى أن أحد البحارة، ويدعى محمد طارق عطا البديوي أبو هلال، تعرض لاختناق وضيق في التنفس جراء الحادث، وتم نقله إلى المستشفى، حيث خضع للعلاج لعدة أيام، بينها فترة داخل العناية المركزة، مؤكدًا أنه يجري اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل عودته إلى مصر.
وأضاف أن البحار الثاني، إبراهيم محمد عطية، لقي مصرعه إثر الحادث، موضحًا أنه تم انتشال جثمانه، فيما تُستكمل الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لنقله إلى أرض الوطن.
ونعى ضياء الدين داوود البحار الراحل، واصفًا إياه بـ”شهيد لقمة العيش”، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان، كما تمنى الشفاء العاجل للمصاب وعودته سالمًا إلى مصر