آيتن عامر على طريقة سوزي الأردنية بعد نفيها شائعات زواجها
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
شاركت الفنانة آيتن عامر جمهورها ومتابعيها مقطع فيديو عبر تطبيق “تيك توك”، ظهرت خلاله وهي تقلد أحد التريندات الشهيرة للبلوجر سوزي الأردنية، والذي انتشر خلال لقائها مع عبدالعاطي، وهي تردد جملة: "لو قفشت مش هحل.. مش هحل".
وجاء ظهور آيتن بهذا الفيديو الطريف بعد أيام من نفيها للشائعات التي انتشرت مؤخرًا حول زواجها من المنتج أحمد الجنايني، مؤكدة أن ما تم تداوله غير صحيح تمامًا.
https://www.instagram.com/reel/DLIIADVtKZc/?igsh=MWVxdWN4OWZ5YWZobA==
وكتبت آيتن عبر حساباتها الرسمية: “تداولت بعض المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي مؤخرًا أخبارًا غير دقيقة تتعلق بي، وأود أن أوضح بكل احترام أن ما تم نشره عارٍ تمامًا من الصحة ولا يمت للواقع بصلة”.
وأضافت: “أدعو وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمصداقية قبل تداول أي أخبار، احترامًا لأخلاقيات المهنة ولحقوق الأفراد”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آيتن عامر التريندات للبلوجر سوزي الأردنية عبدالعاطي المنتج أحمد الجنايني
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.