عضو بالحزب الجمهوري الأمريكي: ترامب متقلب ومتطرفو الكونجرس يدفعون أمريكا نحو الحرب
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
أكد مالك فرنسيس، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصية متقلبة، ويعمل غالبًا خارج إطار الدستور والقانون، معتبرًا أن الحزب الجمهوري بات يخضع لأجندة تخدم «المصلحة الصهيونية» على حساب المصلحة الأمريكية.
وفي مداخلة مع الإعلامية دارين مصطفى، على قناة «إكسترا نيوز»، قال فرنسيس إن قرار خوض أي حرب أمريكية يجب أن يصدر عن الكونجرس، لكن مع الأسف، «الكونجرس الحالي يسيطر عليه جمهوريون متعصبون لا يتورعون عن دعم إسرائيل دون حساب».
وأضاف: «ترامب وعد أن يكون رئيس السلام، وأن يحل الأزمة الروسية الأوكرانية خلال 24 ساعة، لكنه اليوم يدفع نحو حرب جديدة.. إننا أمام رئيس يعتبر نفسه إمبراطورًا، لا يحترم القوانين، ولا يصغي لنصائح أحد، حتى من حلفائه».
وعلق فرنسيس على الهجوم الإيراني الصاروخي الذي استهدف منشآت في إسرائيل، معتبرًا أن من غير المنطقي أن يتم تبرير حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، فيما يُجرَّم رد الفعل الإيراني.
وقال: «من غير المقبول أن تضرب إسرائيل إيران أو غيرها ثم يُمنع الآخرون من الرد، إذا كان يحق لتل أبيب الدفاع عن نفسها، فيحق أيضًا لإيران، والدول العربية، والفلسطينيين أن يدافعوا عن أنفسهم، خاصة وسط المجازر اليومية التي ترتكبها إسرائيل».
وحذر فرنسيس من تداعيات انخراط حزب الله في المواجهة إلى جانب إيران، مؤكدًا أن إسرائيل سترد بعنف قد يصل إلى تدمير بيروت بالكامل.
وقال: «للأسف، إذا تدخل حزب الله، فإن إسرائيل ستنتقم بضربات مدمرة، ترامب مستعد لتزويدها بكل ما تحتاجه، ولا أحد من المجتمع الدولي سيوقفها، الجميع يندد ولا يفعل شيئًا، والأمم المتحدة مشلولة بسبب الفيتو الأمريكي الدائم لمصلحة إسرائيل».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحزب الجمهوري الأمريكي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.