وزير الزراعة يواصل لقاءاته لتفعيل الشراكات وتطوير السياسات الزراعية
تاريخ النشر: 21st, June 2025 GMT
في إطار جهود وزارة الزراعة الهادفة إلى تعزيز الشراكات الوطنية والدولية، وتطوير البرامج والسياسات الزراعية، تابع وزير الزراعة الدكتور نزار هاني سلسلة لقاءات تشاورية وتنظيمية مكثّفة شملت مستويات دبلوماسية، اقتصادية، تشريعية، وإدارية، عكست التوجّه نحو تحديث القطاع الزراعي وإرساء أسس العمل المؤسسي الفاعل.
في هذا السياق، استقبل الوزير هاني سفير أوكرانيا في لبنان، حيث جرى البحث في إمكانية التعاون ضمن برنامج "الحبوب من أوكرانيا" (Grain from Ukraine)، وتمت مناقشة اقتراح إنشاء محطة ثابتة لتخزين الحبوب والمحاصيل الأوكرانية في لبنان، بما يعزز الأمن الغذائي ويكرّس دور لبنان كمحطة لوجستية ضمن سلاسل الإمداد في المنطقة.
كما التقى الوزير وفدًا من مجلس العمل اللبناني في أبوظبي، حيث تم التباحث في آفاق تطوير العلاقات الاقتصادية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وزيادة حجم الصادرات الزراعية اللبنانية إليها، مع طرح فكرة تنظيم مؤتمر مشترك لتبادل الخبرات الزراعية، خصوصًا في مجالات التكنولوجيا الزراعية الحديثة والزراعة الذكية.
وفي إطار دعم التشجير وتنمية الموارد الحرجية، استقبل الوزير وفدًا من جمعية فرسان مالطا، حيث جرى تقييم عمل مشاتل وزارة الزراعة، وقدّم الوفد تصورًا لإنتاج ما يزيد عن ثلاثة ملايين شجرة حرجية ومثمرة في إطار خطة وطنية لتعزيز الغطاء الأخضر في لبنان.
وعلى المستوى النيابي، اجتمع الوزير هاني بالنائب الدكتور أنطوان حبشي، وتم التباحث في جملة من القضايا التنموية والزراعية المرتبطة بمنطقة بعلبك – الهرمل. وشدد الوزير على أهمية السجل الزراعيكأداة أساسية تمنح المزارع بطاقة هوية تحفظ حقوقه وتثبت ملكيته، كما تم التأكيد على الزيارة الميدانية المرتقبة للوزير إلى المنطقة في 23 حزيران الجاري. من جهته، عرض النائب حبشي أبرز التحديات والفرص المتاحة، مشيرًا إلى أهمية البيئة الزراعية في المنطقة، ووجود ثالث أعلى كرم عنب نبيذي في العالم، إلى جانب التحضير لمؤتمر وطني حول تنظيم زراعة القنب الهندي، وتشكيل الهيئة الناظمة لزراعة العنب، وتفعيل دور مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية عبر تشكيل مجلس إدارتها، فضلًا عن دعم التعاونيات الزراعية، لا سيما في دير الأحمر. وتم الاتفاق على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين الجانبين لضمان المتابعة والتنسيق المستمر.
وفي سياق العمل التنظيمي الداخلي، ترأس الوزير اجتماعًا موسعًا في قاعة الوليد بن طلال، حضره المدير العام للزراعة وكبار الموظفين من المديريات العامة والمصالح الإقليمية. وركّز الوزير في كلمته على ضرورة تنظيم سير المعاملات الإدارية، تعبئة الشواغر، وإعادة توزيع الكوادر البشرية وفقًا لحاجات العمل. كما أكد أهمية تفعيل دور المصالح الإقليمية في خدمة المزارعين، وتعزيز الإرشاد الزراعي، لا سيما في القطاع الحيواني. وشدد على أن الوزارة تبقى المرجعية الأساسية في كل تعاون مع المنظمات الدولية، داعيًا إلى تعميم تجربة التعاون الناجحة مع نقابة الأطباء البيطريين في معالجة الكلاب الشاردة. وتمت الإشارة إلى ضرورة ضبط سوق الأدوية الزراعية، والانطلاق بورشة تحضيرية لإعادة هيكلة الوزارة وصياغة خطة استراتيجية وطنية شاملة بمشاركة الجميع. وتم الاتفاق على تعيين ضابط ارتباط من كل مصلحة إقليمية لتنسيق عمل المنظمات ضمن توجيهات الوزارة. كما تناول النقاش ضرورة شمول كوادر المصالح بالدورات التدريبية والبعثات الخارجية، تعزيز اللقاءات الدورية مع الإدارة المركزية، متابعة الالتزام بالدوام، دعم المجتهدين، تنظيم دورة تدريبية للمحررين الإداريين، ومعالجة ملف شهادة المنشأ للصادرات الزراعية لتعزيز التنافسية في الأسواق العالمية.
ختامًا، تعكس هذه اللقاءات المتعددة دينامية وزارة الزراعة بقيادة الدكتور نزار هاني، وسعيها إلى ترسيخ نهج تشاركي فعّال، يقوم على الانفتاح والتنسيق والتخطيط السليم، من أجل تحقيق العدالة الزراعية، وبلوغ تنمية ريفية مستدامة في مختلف المناطق اللبنانية. مواضيع ذات صلة لقاء زراعي في راشيا: تفعيل مركز المشروع الأخضر وتعزيز التعاون لدعم المزارعين Lebanon 24 لقاء زراعي في راشيا: تفعيل مركز المشروع الأخضر وتعزيز التعاون لدعم المزارعين
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: وزیر الزراعة فی لبنان
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي