الإيكونوميست: منشأة فوردو موقع محصن لا يمكن تدميره بالقنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات
تاريخ النشر: 22nd, June 2025 GMT
قالت صحيفة "الإيكونوميست" عن خبراء، إن منشأة "فوردو" الإيرانية لا يمكن تدميرها بالقنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات التي استهدفت مواقع إيرانية الليلة الماضية، مؤكدة أن "فوردو" موقع محصن لا يمكن تدميره إلا بأسلحة نووية أو بتفجيره بواسطة قوة برية.
ووفق الصحيفة، فإن الضربات الجوية الإسرائيلية دمّرت بعض المباني على سطح منشآت إيران النووية، لكن من المرجّح أن قلب العمليات في مواقع مثل مصنع تخصيب الوقود في فوردو لا يزال سليماً، مخفياً عميقًا تحت الأرض، وتدمير هذا النوع من المنشآت يتطلب قنابل خارقة للتحصينات أقوى من أي سلاح تقليدي يمكن لـ "إسرائيل" أن تستخدمه.
وللوصول إلى تحصينات إيران، تقول الصحيفة، إنه الأمر يتطلب نوعًا خاصًا من القنابل مثل قنبلة القوة الخارقة لاختراق التحصينات GBU-57 (MOP) التابعة لسلاح الجو الأميركي.
وتعتبر قنبلة GBU-57 MOP الموجودة لدى الجيش الأمريكي، أكبر قنبلة خارقة للتحصينات، ويبلغ وزنها 13,605 كغم، قادرة على إصابة أهداف على عمق 60 مترًا. أما قنبلة GBU-28؛ فتعتبر ثاني أكبر قنبلة خارقة للتحصينات، ويبلغ وزنها 2,268 كغم، ويمكن لها اختراق عمق 6 أمتار.
ةتُلقى قنبلة MOP وفق الصحيفة، من ارتفاع عالٍ لتخترق الصخور باستخدام طاقة حركية هائلة، وتتمتع بشكل نحيف مقارنة بالقنابل العادية للتركيز على نقطة واحدة، ومعظم وزنها يأتي من الغلاف الفولاذي السميك، وفقط 20% من وزن القنبلة هو مادة متفجّرة، أما غلافها مصنوع من سبيكة قوية للغاية تُعرف باسم "فولاذ إغلين".
ويقال إن قنبلة MOP يمكنها اختراق 60 مترًا من الخرسانة العادية، وقد تم اختبارها لأول مرة في عام 2007 وتم تحديث تصميمها عدّة مرات، كما تم تسليم 20 قنبلة على الأقل في الدفعة الأولى. ومثل القنابل الأصغر، من المحتمل أن تكون مزوّدة بصاعق استشعار فراغات، ينفجر عند انتقالها من الصخور الصلبة إلى فراغ.
وتذكر، أنه قد تحتوي المنشآت على عدّة مستويات تحت الأرض، ويمكن برمجة الصاعق للانفجار في الطابق الثالث مثلًا لإحداث أقصى ضرر.
وتم تطوير قنابل MOP عندما وجدت القوات الجوية الأمريكية أن قنابلها الخارقة لم تنجح في تدمير التحصينات العراقية عام 2003. وكان الهدف تدمير تحصينات أعمق وأقوى في إيران وكوريا الشمالية.
ومع ذلك، فحتى أكبر قنبلة خارقة لها حدود؛ فرغم أن قنبلة MOP تستطيع اختراق 60 مترًا من الخرسانة العادية التي تتحمّل ضغطًا قدره 5000 رطل لكل بوصة مربعة (psi)، إلا أن هذا الرقم ينخفض إلى 8 أمتار فقط في حال استخدام خرسانة أقوى بمرتين. وفي السنوات الأخيرة، تطورت إيران بشكل كبير في مجال الخرسانة فائقة القوة UHPC، حيث تنتج خرسانة بقوة تصل إلى 30,000 psi أو أكثر.
وتؤكد، أنه حتى إذا اخترقت القنبلة التحصينات، فقد لا يكون إصابة الهدف أمرًا سهلًا، فتحتاج قنابل MOP إلى دقة كبيرة، وتعتمد في الغالب على نظام تحديد المواقع GPS. رغم أن GPS العسكري من المفترض أن يكون مقاومًا للتشويش، إلا أن القنابل الأميركية في أوكرانيا تأثّرت بشدّة بتشويش روسي مثلا.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: خارقة للتحصینات
إقرأ أيضاً:
مصرع وإصابة 6 أشخاص في حادثين منفصلين بالشرقية
شهدت محافظة الشرقية، اليوم الخميس، حادثين منفصلين بمركزي بلبيس وأبو حماد، أسفرا عن مصرع شابين وإصابة أربعة عمال بإصابات متفرقة، وتم نقل الضحايا والمصابين إلى المستشفيات، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعتين.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارًا، من مركز شرطة بلبيس يفيد بورود بلاغ بانقلاب دراجة نارية على طريق العاشر من رمضان بلبيس بعد منطقة حدائق العاشر، ما أسفر عن مصرع شابين في الحال متأثرين بإصاباتهما.
وعلى الفور، انتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وتم نقل الجثمانين إلى ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، تحت تصرف جهات التحقيق، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي حادث آخر، تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا من مركز شرطة أبو حماد بوقوع تصادم بين سيارة ملاكي وأخرى ميكروباص عند مدخل قرية الجعفرية، ما أدى إلى إصابة أربعة عمال بإصابات متنوعة.
ودفعت هيئة الإسعاف بعدد من السيارات إلى موقع البلاغ، حيث جرى نقل المصابين إلى مستشفى أبو حماد المركزي لتلقي الإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة، فيما تبين أن حالتهم مستقرة، وفقاً للإجراءات الطبية الأولية.
وحررت الأجهزة الأمنية المحاضر اللازمة بالواقعتين، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وكلفت بسرعة إجراء التحريات اللازمة لبيان أسباب وملابسات الحادثين، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعتين.